قالت باشاك إيريل، النائب الأول لرئيس شؤون إدارة العلامة التجارية في مجموعة "فنادق ريكسوس" إن الشركة تخطط لاستثمار 50 مليون دولار داخل الإمارات خلال العامين المقبلين في امتلاك وإدارة مشاريع ضيافة فندقية داخل الدولة، مؤكدة أن فندق "ريكسوس باب البحر" في إمارة رأس الخيمة سيتم افتتاحه حسب ما هو مقرر وذلك خلال الربع الأول من العام المقبل.
وأضافت إيريل التي تمتلك خبرة 23 عاماً في قطاع الضيافة الأوروبي في لقاء خاص مع البيان الاقتصادي أن الإمارات أصبحت من وجهات السياحة الرئيسة في العالم وأن تواجد "فنادق ريكسوس" فيها ضروري لخدمة مشاريع النمو التي تنوي الشركة الشروع بها في المنطقة في المرحلة المقبلة.
وأكدت إيريل أن "ريكسوس النخلة دبي" الذي افتتح أبوابه في مارس من العام الماضي لن يكون الأول وأن الشركة تفكر في افتتاح فندق ريكسوس جديد آخر في دبي وذلك بعد تدشين "ريكسوس باب البحر".
مشيرة إلى أن تعزيز الروابط السياحية والتجارية بين الإمارات والدول العربية من جهة وتركيا من جهة أخرى من شأنه توطيد أواصر الصداقة بين الجانبين. ولفتت إيريل إلى أن "فنادق ريكسوس" تهدف لامتلاك أو إدارة 50 مشروعاً فندقياً في أكثر من 20 وجهة سياحية عالمية بحلول 2015، مشيرة إلى أن المجموعة تنوي تحقيق ٪25 نمواً في عوائدها بنهاية العام الجاري.
طموح كبير
وعلى الرغم من أن عمر الشركة التركية قصير نسبياً، إلا أنه وبفضل طموح وحماس "فنادق ريكسوس" والخبرات العالمية لموظفيها تمكنت الشركة في غضون 12 عاماً من امتلاك وإدارة 20 مشروعاً ومنتجعاً وفللاً فندقية، في ثماني وجهات سياحية عالمية منها "ريكسوس النخلة دبي" بالإضافة إلى 11 منتجعاً في تركيا في مدن سياحية رئيسة مثل اسطنبول وبودروم وأنطاليا وقونية وأنقرة وغيرها.
لتصبح بذلك واحدة من أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نمواً في العالم. كما حازت في تلك الفترة على العديد من الجوائز والتصنيفات العالمية في مجال الضيافة والخدمة الشخصية من مؤسسات متخصصة مثل "جائزة الخمس نجوم الماسية الأميركية للضيافة"، و"كونديه ناست"، و"جوائز السفر العالمية"، و"أعظم فنادق العالم".
وأضافت إيريل: "تحظى العلامات التركية بترحيب كبير من قبل الإماراتيين وسكان الخليج والدول العربية بشكل عام. وهذا يتضح عندما نعلم أن ٪70 من نزلاء منتجعات ريكسوس في تركيا هم من الطبقة الراقية من دول الخليج .
ولذلك نحن مهتمون بالاستثمار في الإمارات وغيرها من دول المنطقة لأن تجربة "ريكسوس" معلومة لدى ضيوف الفندق. وفي الواقع بدأنا في الاستثمار في الإمارات ودول الخليج بعدما عبر عملاؤنا عن رغبتهم في نقل التجربة إلى دول الخليج ومصر. ولذلك فوجودنا في المنطقة هو ضروري لنشر علامتنا الفندقية في المنطقة من داخل الإمارات التي هي المركز الرئيسي الأول للسياحة في المنطقة العربية."
وحول أهم ما يميز علامة ريكسوس في ظل العديد من العلامات الفندقية الفاخرة ضمن الإمارات أضافت إيريل: "من المعروف أن الضيافة التركية لها لمسة خصوصية مميزة، كما أن كافة فنادق ريكسوس تقع في مواقع مثالية قريبة تمكّن ضيوف الفندق من سياح ورجال أعمال على حد سواء من الوصول بسهولة إلى أهم المناطق السياحية.
كما نهتم بتقديم أصناف من المطبخ التركي الأصيل وهو ما يمنح الضيوف تجربة متكاملة. وبحسب إحصاءات حديثة لـ"ماستركارد" تعتبر اسطنبول التي تلقب بدرة البوسفور سادس أكبر مدينة سياحية في العالم ومن المتوقع أن يصل عدد السياح فيها إلى 10.37 ملايين سائح بنهاية العام الجاري وأن يصل حجم انفاقهم إلى 8.6 ملايين دولار.
وأضافت إيريل: "تتمتع إمارة رأس الخيمة بمقومات سياحية قوية مثل وجود ساحل رائع وطبيعة خلابة وكونها مكانا رائعا للعائلات للاسترخاء وقضاء أوقات هادئة بعيدة قليلاً عن ضوضاء المدن الكبيرة. وأضافت أن مطار رأس الخيمة يستقبل حالياً العديد من الرحلات الجوية القادمة من عدة مدن أوروبية.
«ريكسوس بيرا اسطنبول»
اختارت مجموعة "فنادق ريكسوس"، مدينة بيرا لتحتضن ثاني فنادقها في اسطنبول تحت اسم "ريكسوس بيرا اسطنبول" الذي افتتح أبوابه لاستقبال الضيوف في مايو عام 2012. وتعود شهرة بيرا كمركز ثقافي وتاريخي في اسطنبول إلى عهد الإمبراطورية العثمانية، وبذلك يمثل "ريكسوس بيرا اسطنبول" حلقة الوصل الطبيعية بين تاريخ المدينة الملحمي في القرن التاسع عشر ووسائل الراحة الفاخرة لنمط الحياة العصري.
تجسد منطقة بيرا تاريخ مدينة اسطنبول بأروع تجلياته، وهي تحتضن اليوم فندق "ريكسوس بيرا اسطنبول" الذي يضم 116 غرفة و21 جناحاً، الى جانب المطاعم والسبا ومركز اللياقة البدنية والتي تلبي جميعها معايير" ريكسوس" رفيعة المستوى.
طراز باريسي
ويتميز "ريكسوس بيرا اسطنبول" بأجوائه الهادئة وأسلوبه الباريسي في ديكور غرفه البالغ عددها 116 غرفة بإطلالات ساحرة منها ستة أجنحة صغيرة وستة عائلية وجناح فاخر وآخر ملكي بمساحة 80 مترا مربعا. كما يمتلك الفندق موقعا مثاليا قريبا من أهم مراكز التسوق مثل "ديميرورين استقلال تقسيم"، "جراند سيفاهير سيسلي"، "نيسانتاسي المدينة"، "بروفيلو ميسيديكوي"، "أستوريا جاريتيبي".
كما لا يبعد الفندق أكثر من 20 كيلومترا من مطار أتاتورك الدولي. ويتربع الفندق في موقع مميز إلى جوار العديد من الأبنية التاريخية المهمة، وهو يتيح للضيوف سهولة كبيرة في التنقل إلى مختلف أرجاء المدينة. ويشتمل الفندق على خدمة الغرف، الاستقبال، وخدمات تنظيف الملابس، وركن السيارات فضلاً عن تقديمه خدمات احترافية في السبا ومركز اللياقة البدنية بما تثري تجربة إقامتك إلى أبعد الحدود.
ويبعد فندق "ريكسوس بيرا اسطنبول"، الكائن في إقليم بيوغلو على الجانب الأوروبي من اسطنبول، مسافة خمس دقائق سيراً على الأقدام عن وجهات الفنون والترفيه والتسوق في منطقتي تقسيم ونيسانتاسي.
وتم تزويد جميع غرف الفندق بخدمات معيارية مثل شاشات "ال سي دي"، وأجهزة تلفزيون عالية الدقة، وقنوات البث الفضائي، ومحطات التلفزيون مدفوعة الأجر، والراديو، ونظام صوت 1،2، وشبكة انترنت لاسلكية، وحمام، وخط هاتف مباشر، وتكييف مركزي، وخزنة رقمية بحجم الحاسوب المحمول، ومجفف شعر، بالإضافة الى خدمة الغرف على مدار 24 ساعة.
«ريكسوس تقسيم اسطنبول»
يقع فندق "ريكسوس تقسيم اسطنبول" ضمن منطقة تقسيم بقلب مدينة اسطنبول مهد الحضارات، وهو يضم 58 غرفة، و10 استديوهات، و132 جناحاً، فضلاً عن مطعم وركن للمشروبات، وسبا ومركز للياقة البدنية. ويتيح الفندق لضيوفه الكرام فرصة خوض تجربة جديدة يختبرون فيها متعة الحياة العصرية الراقية بأسلوب "ريكسوس"، ويعيشون حيوية هذه المدينة الحافلة بالفعاليات الثقافية والفنية والتجارية والترفيهية.
ويوفر الفندق لزواره كذلك سهولة وراحة التنقل منه إلى مختلف أرجاء اسطنبول لحضور الفعاليات الثقافية والتجارية، وذلك بفضل قربه من كافة شبكات المواصلات في وسط المدينة، حيث لا يبعد عن "مطار أتاتورك" سوى 20 كيلو مترا ، و41 كيلو مترا إلى "مطار صبيحة جوكن" عبر جسر البوسفور.
واحة للاسترخاء
قالت باشاك إيريل أن "ريكسوس باب البحر" الذي تملكه حكومة رأس الخيمة وتديره ريكسوس بالكامل سيكون من أكبر المشاريع الفندقية الشاملة وسيحتوي المنتجع الجديد على 600 غرفة وخمسة مطاعم فخمة ومنطقة كبيرة للمنتجعات وملاعب كبيرة للأطفال.
بالإضافة إلى جناح هادئ للاسترخاء، متيحاً لنزلائه مجموعة مميزة من منافذ الطعام والشراب، إلى جانب مجموعة واسعة من المنشآت الترفيهية، بما فيها "ريكسوس رويال سبا" مع حمام تركي تقليدي، ونادٍ للأطفال واليافعين، ومسرح للعروض، ونادٍ ليلي. كما يوفر الفندق لنزلائه تجربة تسوق استثنائية عبر سوقه الخاص ومتاجره المخصصة لبيع منتجات الموضة والمجوهرات والتحف التقليدية.
البازار الكبير
تحتضن اسطنبول كذلك "البازار الكبير" الذي يعتبر واحداً من أكبر وأقدم الأسواق المسقوفة في العالم مع 61 شارعاً مغطىً وأكثر من 3 آلاف متجر. ويقع البازار في شبه الجزيرة التاريخية من المدينة، وقد تم الشروع بإنشائه عام 1455 ليكون السوق الأول من نوعه لبائعي الأقمشة، وهو يعتبر منذ القرن الخامس عشر وجهة رئيسية مهمة لبيع المنتجات الثمينة مثل الأقمشة التقليدية والمجوهرات من كافة المناطق الشرقية.
استرخاء على طريقة السلاطين
تقدم حمامات "ريكسوس" السلطانية ملاذاً فاخراً يتيح للضيوف الاسترخاء بطريقة ملكية مترفة، وتدليل أنفسهم من خلال اختبار تقاليد الحمام التركي الموجودة منذ القدم، والتي تجمع روح الاستشفاء الشرقية مع تقنيات الغرب المتقدمة ضمن ملاذ آمن تغمره السكينة. وبينما يعد الحمام التركي النسخة التركية من حمام الساونا مع التركيز على المياه بدل البخار، تجمع حمامات القرن الحادي والعشرين بين التقاليد التركية التاريخية وأساليب العلاج العالمية.



