أشار تقرير حديث الى تحسن اجراءات مناولة الأمتعة لدى خطوط الطيران خلال العام الماضي بنحو 9 % ، مع تراجع نسبة التعامل الخاطىء مع الأمتعة في هذا المجال بمعدل 1.78 % .

وفقا لتقرير سيتا السنوي التاسع حول الامتعة هناك 8.83 شنط من كل الف شنطة تم التعامل معها بطريقة خاطئة متراجعة من 8.99 خلال عام 2011 حيث استطاعت صناعة الطيران تحقيق هذا التحسن على الرغم من ارتفاع عدد المسافرين بنسبة 4.5 % ليصل الى 2.95 مليار نسمة.

و تركز صناعة الطيران على عملية تحسين نقل الأمتعة بين الرحلات . وتعتبر هذه هي النقطة الحرجة تقليديا في عملية مناولة الأمتعة وتشكل أحد أهم الأسباب في تأخير رحلات الطيران . خلال عام 2012 . وأظهر تقرير سيتا تحسنا في هذا الأمر من ناحية مناولة الأمتعة كجزء من عمليات سوء التعامل مع الأمتعة، حيث تراجع بنسبة 9% مقارنة بعام 2011. ويأتي هذا كنتيجة لاستثمار شركات الطيران والمطارات في الأنظمة والاجراءات لتحسين أداء كل من مناولة الأمتعة والسرعة التي تتنقل بها الحقائب عبر المطار.

وقال فرانشيسكو فيولانتي، الرئيس التنفيذي لشركة سيتا :" لقد تضافرت جهود العاملين في هذه الصناعة لتحسين عمليات مناولة الأمتعة خلال الأعوام الأخيرة ، وذلك باستثمارات و ابتكارات مهمة. خلال الأعوام الستة السابقة تراجعت نسبة سوء التعامل مع الحقائب لكل ألف راكب بنسبة 53.2 %، مما يوفر على صناعة الطيران ما مقداره 2.1 مليار دولار أميركي في 2012 مقارنة بعام 2007. في حين ما زال هناك الكثير ليتم عمله لأن سوء التعامل مع أي حقيبة أمر غير مرحب به بتاتا ، ويظهر توجه العام السادس أن جهودنا المشتركة لتحسين مناولة الأمتعة تؤتي ثمارها لكل من الركاب وشركات الطيران على حد سواء."

يتم تعريف سوء التعامل مع الحقيبة على أنه من الأمور التالية التي يمكن أن تحدث للحقيبة المسجلة والتي تم تدقيقها (Checked in ) : تأخير ، تلف ، نهب ، ضياع، سرقة. في عام 2012 ، وصل عدد البلاغات من الركاب حول سوء التعامل مع الأمتعة 26.04 مليون حالة ، حيث بلغ المتأخرة منها 82.9 % ، بينما التي تلفت أو نهبت بلغت 12.9 % ، والتي تم التبليغ عن سرقتها أو ضياعها بلغ 4.2%. وأضاف السيد فيولانتي :" تلعب ادارة الحقائب الفعالة دورا مهما في تحسين معدل رضا الركاب ويساهم في تجربة الراكب بشكل عام . ومع توقع أن يصل عدد ركاب الطيران الى 3.6 مليارات بحلول عام 2016 ، فاننا بحاجة للاستمرار للعمل معا لتحسين عمليات مناولة الأمتعة."

هناك أكثر من 125 مطارا و 500 من شركات الطيران العالمية تستخدم حلول سيتا لادارة الأمتعة . عبر تسهيل الاتصالات بين شركات الطيران والمسؤولين المحليين لمناولة الأمتعة ونظم التوفيق بين هذه الأنظمة .

تكنولوجيا »سيتا« لتسهيل حركة المسافرين

قامت سيتا مؤخرا بتزويد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بتقنيات لدخول الطائرة (Check-in) سريعة، بالإضافة إلى خدمات الصعود إلى الطائرة والإقلاع في أوقاتهما المحددة.

وقامت الشركة اللبنانية للنقل الجوي والتي تدير خدمات إقلاع الرحلات لخمس عشرة شركة طيران تستخدم هذا المطار - بالتحول إلى نظام خدمات التحكم بالإقلاع من سيتا علماً أن أكثر من 120 شركة طيران وخدمات المناولة الأرضية - عالمياً - تستخدم هذا النظام.

وضمن اتفاقية تمتد خمس سنوات، تقدم سيتا الاتصال عبر الشبكة الكامل والدعم المحلي لمطار بيروت.