تعزف مدينة هونغ كونغ سيمفونية متناغمة من معالم الجذب السياحي، تنوعت لتلبي جميع الرؤى للباحثين عن الإبهار أو الخيال أو التراث والثقافة، لتصبح بطبيعتها الخضراء ونهضتها الحضارية، جوهرة مدن الشرق الأقصى وتبقى مزهرة إلى الأبد.

وأول ما يسلب اللب في هذه المعالم السياحية هو ميناء فيكتوريا الذي يعد جوهرة المعالم الساحرة في هونغ كونغ، ويمكن مشاهدة مناظر الميناء الخلابة من القمة أو خلال زيارة جادة النجوم، إلى جانب نزهة تسيم شا تسوي البحرية المسائية، للاستمتاع بسيمفونية من الأضواء، تستعرض من خلالها أكثر من 40 ناطحة سحاب مجموعة من المؤثرات الضوئية المذهلة.

وينشط ميناء فيكتوريا ليلاً ونهاراً، ويمكن معاينة هذا النشاط في رحلة على متن العبّارة اللامعة أو في إحدى جولات الميناء البحرية أو في جولة على متن أحد القوارب الشراعية الصينية التقليدية.

القمة

وتعتبر القمّة من أكثر أماكن الجذب السياحي في هونغ كونغ، فهي مدهشة جداً بالمنظر الخلاب لأفق المدينة في الأسفل، وميناء فيكتوريا الشهير وكاولون، وناطحات السحاب الشاهقة وسفوح التلال الخضراء.

كما تعتبر عملية الوصول إلى هناك تجربة لا تنسى بحد ذاتها، حيث يتسلق ترام القمة المعلق بالحبال الفولاذية، 373 متراً صعوداً، وهو يرتفع بزاوية حادّة جداً بحيث إن المباني المجاورة تبدو كأنها مبنية بزاوية 45 .

وإضافة إلى برج القمة، الذي أصبح وجهة سياحية بحد ذاته، هناك عدد من المواقع التي توفر مشهداً رائعاً للمدينة في الأسفل، حيث يمكن اتخاذ مسار المشي الدائري أو الذهاب مباشرة إلى نقطة مراقبة طريق لوجارد للحصول على مشهد رائع للميناء. هناك مشاهد أكثر روعة عند نقطة مراقبة الأسود وشرفة النظر في معرض القمة، بالإضافة إلى شرفة سماء برج القمة.

باوهينيا المزهرة إلى الأبد

يشير منتزه الاكسبو المعروف أيضاً بساحة باوهينيا الذهبية، خارج مركز معارض ومؤتمرات هونغ كونغ على واجهة وان تشاي المائية، إلى المناسبة الأهمّ في تاريخ هونغ كونغ وهي عودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى جمهورية الصين الشعبية، وتأسيس منطقة إدارة هونغ كونغ الخاصّة.

وجرى التسليم عام 1997 في مركز المؤتمرات مع الرّئيس جيانج زيمين ووجهاء يمثلون جمهورية الصين، كما حضر الأمير شارلز ليشهد عملية التخلي عن ما كانت توصف في أغلب الأحيان بـ«أثمن جوهرة في التاج البريطاني».

ومنحوتة «باوهينيا المزهرة إلى الأبد» أو «باوهينيا الذهبية» هي هدية من شعب جمهورية الصين الشعبية للتعبير عن فرحهم بعودة الأرض إلى الوطن بعد أكثر من 150 سنة.

ويقف قرب منحوتة باوهينيا نصب إعادة التوحيد الذي يحمل نقوش خط يد الرّئيس جيانج زيمين. وتجري في الساحة يوميا مراسم رفع العلم الرسمي.

ديزني لاند

تحتفل مدينة ديزني لاند في هونغ كونغ بمملكة الروايات الأسطورية وروح الخيال والمغامرة الطفولية، وتضم رحلاتها السحرية أربع أراض هي، الشارع الرئيسي في الولايات المتحدة، وأرض الخيال، وأرض المغامرة، وأرض الغد، إلى جانب فندقين مبنيين على نمط ديزني. وتقدم مجموعة متنوعة من الأطعمة في مختلف المطاعم الموجودة في الحديقة، إضافة إلى متاجر ديزني المتخصصة لبيع التذكارات والهدايا في كل أرض من الأراضي الأربعة وفي الفندقين.

وفي رحلة ديزني المشهورة عالمياً «إنه عالم صغير» يسير قارب التنزه عبر القارات لاكتشاف منظور جديد للعالم، حيث يتمتع الزائر بغناء الدمى المتحركة بألوانها وأزيائها الخلابة. وقد تم تصميم هذه الرحلة بشكل خاص لمنطقة آسيا وجماهيرها مع رسالة تفاهم وسلام وحب وصداقة.

حديقة المحيط

تعتبر حديقة المحيط إحدى معالم هونغ كونغ السياحية المفضّلة، وتضم إضافة إلى الألعاب ثلاث مناطق رئيسية، السهل، والرأس البحري وشبكة تاي شو وان. وهي مرتبطة ببعضها البعض من خلال ترام ودرج كهربائي خارجي والذي يعتبر ثاني أطول ترام في هونغ كونغ.

وتوفر الحديقة رحلة رائعة في قطار المحيط السريع، وهو أحدث طريقة سريعة ومثيرة للسفر من الواجهة المائية للحديقة إلى القمّة. وقد صمم القطار لنقل قرابة 5000 شخص في الساعة، حيث يمكنه نقل الركاب عبر نفق طوله 1.3 كيلومتر بين موقعين رئيسيين في الحديقة خلال 3 دقائق فقط. والقطار مصمم ليشبه الغواصة، وهو يقدم تجربة حية تحاكي رحلة عبر أعماق المحيطات.

كما توفر الحديقة معرضا للحيوانات الآسيوية المذهلة والنادرة مثل الباندا العملاقة، والباندا الحمراء، والسلمندرات الصينية العملاقة والتماسيح الصينية، والسمك الذهبي، والطيور الملونة وثعالب الماء المرحة.

كما تضم الحديقة بيت قناديل البحر الرائع، حيث يعرض أكثر من 1000 قنديل بحري من جميع الأحجام من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى عرض الدلافين اليومي.

وتشمل عوامل الجذب السياحي الأخرى كلاً من مسرح المحيط، وهاوية سقوط توربو، وقطار المنجم، إضافة إلى «نجمة السماء» وهو عبارة عن منطاد هوائي ضخم يبلغ قطره 22 متراً ويرتفع أكثر من 100 متر إلى السماء.

المتاحف

تقدم متاحف هونغ كونغ المتنوّعة رؤية رائعة لتاريخ وتطور هذا البلد، وتتضمّن متحفاً خاصاً بالثوري الصيني الدكتور سن يات، بينما تغطي المتاحف الأخرى الفن، والتاريخ، والتراث، والعصور القديمة، والأفلام، والعلوم الطبية، والإسكان، والشرطة. وهناك أيضا متاحف العلوم، والفضاء، وعدد آخر من الاهتمامات الخاصّة مثل الشاي.

الخطوط الكينية بين دبي وهونغ كونغ

 

أطلقت الخطوط الجوية الكينية رحلات جوية مباشرة من مطار دبي الدولي إلى هونغ كونغ لتوفر وسيلة ربط مباشر ومن دون توقف بين الشرق الأوسط وإفريقيا والشرق الأقصى.

وقال تيتوس نايكوني الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الكينية ومدير عام المجموعة إن الرحلة بين دبي وهونغ كونغ ستتوفر فيها خدمة راقية توسع خيارات المسافرين بين دبي وهونغ كونغ وتربطهم بافريقيا.

ويأتي الربط بين دبي وهونغ كونغ ضمن استراتيجية طموحة للخطوط الجوية الكينية تقوم على التوسع في شبكاتها في ظل خطة توسعية تستمر لمدة عشر سنوات، ويطلق على المشروع التوسعي الطموح اسم ماوينجو ويهدف إلى زيادة عدد الخطوط التي تعمل عليها الشركة مع زيادة حجم أسطولها الجوي أيضا. وستقوم الخطوط الكينية بتسيير ثلاث رحلات أسبوعياً بين دبي وهونغ كونغ باستخدام طائرة بوينغ 300-767 .