أسوان مدينة السحر والحب والتاريخ والطبيعة الخلابة... توقعك في غرامها منذ الوهلة الأولى، فتعشق تفاصيلها ونيلها وجزرها وتاريخها... أما عن سكانها فلا تحدث.. هم رمز للبساطة والطيبة والفرح الدائم تراهم ضاحكين مبتسمين مهللين بأي زائر يفد عليهم. المدينة الرائعة، التي استقبلت الوفد الإعلامي العربي بكثير من الحب، هي البوابة الجنوبية لمصر .
حيث تعد مقصداً سياحياً مهماً خصوصاً في الشتاء لاعتدال الطقس واحتوائها على معالم سياحية ترحل بالزائر إلى عوالم خيالية وتاريخية مبهرة مثل جزيرة "فيلة"، معبد "أبو سنبل"، ومقابر النبلاء وجزيرة النباتات النادرة.
البداية كانت السد العالي وعروض الصوت والضوء بمعابد فيلة، وجزيرة النباتات النادرة والجزر النيلية والمتحف النوبي، إلى جانب زيارة قرية غرب سهيل التي تعتبر مركزاً سياحياً عالمياً للسياحة البيئية والترفيهية، وكذلك خان أسوان السياحي. ويطلق على السد العالي تسمية الهرم الرابع، حيث بدأ بناء السد في عام 1960 وقد قدرت التكلفة الإجمالية بمليار دولار. عمل في بناء السد 400 خبير سوفييتي وأكمل بناؤه في 1968. وافتتح السد رسمياً في علم
