يعتبر إقليم راجستان في الهند واحداً من أهم المناطق السياحية في البلاد فكل بقة فيه تعكس إرث الفلسفة الهندية القائمة على التباين العرقي والفلسفي والديني. ويحتضن إقليم راجستان معظم القوميات التي تشكل مجمل سكان الهند البالغ عددهم نحو مليار نسمة ينتشرون في رقعة جغرافية واسعة ويتحدثون أكثر من 550 لغة ولهجة محلية.

وتجسيداً لهذه المعاني أقامت مجموعة فيرمونت فندق لها في مدينة جايبور عاصمة الإقليم ليحكي تراث وثقافة المنطقة فقد صمم بطريقة تجعلك تتعرف على فن التصميم العمراني بالمدينة من خلال البناء الفريد المستلهم من عبق التاريخ وثقافة الفن العمراني التي تميز بها الهنود من عصور تعود إلى بداية التاريخ البشري.

ديانات مختلفة

وإضافة إلى المسلمين الذين ينتشرون بكثرة في الإقليم تضم مدن راجستان وعلى رأسها بيجو ديانات أخرى منها السيخ والبوذية لتشكل هذا النسيج الاجتماعي الأكثر تعقيدًا والأغنى على مر الزمان. واللافت للنظر أن المعالم السياحية القائمة تتسم بميلها الواضح للروح الشرقية فهي لذلك لاتزال الأكثر قربا إلى الثقافة العربية على الرغم من التأثيرات الهائلة التي طرأت عليها خلال العقود الماضية.

أرض الملوك

وتنتشر في إقليم راجستان قلاع الملوك القدماء التي تحكي عظمة التاريخ والإنسان. وتعكس كل بقعة من مدن راجستان قصة تنصيب المهراجا وهو ملك الملوك. كما تحكي الكثير عن أوجه السلام والحبة وكيف أن الإنسان استطاع أن يحول الحروب والاقتتالات إلى صيغة للتعايش السلمي بين الناس. وسرعان ما تنتقل من منطقة يحيط بها الضجيج من كل جانب .

حيث ترتفع الكثافة السكانية في المدن الحضرية إلى منطقة أخرى تقرأ فيها الاهتمام والاندهاش من قبل السياح الأجانب القادمين من أوروبا وآسيا وأفريقيا ليتعرفوا على تاريخ الهند الغني. وتعتبر قلعة مهران قر من أشهر وأهم قلاع الملوك القدماء في إقليم راجستان. وشيدت القلعة بعد تولي الأمير جودا مقاليد الحكم مقتطعاً إياها من مملكة عمه بالقوة العسكرية.

وتمتاز القلاع المنتشرة في مناطق جايبور بتعدد الشرفات التي تجيد الطابع الخاص للمدينة. وتستطيع الأسر الحاكمة من خلال هذه الشرفات استقبال زوارهم ومشاهدة المواكب الملكية التي تسير في المناسبات العامة. والأهم من ذلك أنها كانت تعتبر متنفساً لنساء الأسر الحاكمة حيث كانت التقاليد القديمة تمنع ظهورهن علناً أمام الرجال.

المزارات الدينية

تنتشر المزارات الدينية في كافة مناطق مدن راجستان لكنها تتركز أكثر في جايبور حيث توجد معابد ومزارات تحولت إلى مناطق جذب سياحي مهم بالنسبة لإقليم راجستان. ولا يزال العديد من سكان المنطقة يمارسون طقوسهم المثيرة للانتباه بشكل يومي.

الساري والبخور

ارتبط اسم راجستان بتجارة البخور والساري فهو يضم العديد من غابات الأشجار العطرية التي يستخرج منها البخور بكل أنواعه وأهمها على الإطلاق الصندل المرتفع الثمن. ويعتمد معظم سكان المنطقة على تجارة البخور والساري. وخصصت أسواق حصرية للسياح في مناطق معينة ويشرف عليها موظفون حكوميون. .

المدينة الوردية

تشتهر جايبور باحترامها للون الوردي الذي يعتبر لون الحظ بالنسبة لسكان المنطقة لذلك لقبت المدينة باسم المدينة الوردية. لذلك لا غرابة أن تجد الشوارع وكافة مناطق الجذب السياحي مثل الحصون والقصور والبازارات تكتسي باللون الوردي في معظم شهور السنة.

وتعد الهند بلاد التحف والكنوز الفنية وكل هذه التحف الإنسانية يمكن مشاهداتها في قصور القياصرة والملوك ويعد فن النحت وتشكيل الأخشاب أحد أهم الحرف التي يمارسها سكان المدينة.

لمحة

يقع إقليم راجستان شمال غرب الهند ويعتبر أكبر الأقاليم الهندية قاطبة ويمتد على مساحة 3 ملايين كيلومتر مربع. وتوجد بالإقليم 222 مدينة وأكثر من 14 ألف قرية. وفيما يمارس سكان المدن التجارة والعمل في مصانع الحلي المنتشرة بكثرة يعمل سكان الريف في الزراعة. ويقدر عدد سكان الإقليم بنحو 70 مليون نسمة أي نحو 15% من مجمل سكان الهند.

»النخلة« امتداد لانتشار مجموعة فيرمونت

 شكل منتجع "فيرمونت النخلة" أحدث خطوة في الانتشار الواسع لفنادق ومنتجعات فيرمونت ليكون الإضافة الأحدث على مجموعتها الكبيرة والمتنوعة من الفنادق والمنتجعات في منطقة الشرق الأوسط. وتعود ملكية المنتجع الجديد لشركة إيفا للفنادق والمنتجعات، الشركة العالمية المتخصصة بتطوير العقارات السكنية والمنتجعات.

ويقع المنتجع الفاخر في قلب نخلة جميرا، أكبر جزيرة من صنع الإنسان في العالم على شكل شجرة نخيل. وتتمتع الجزيرة بموقعها المثالي بالقرب من مناطق الترفيه والاستجمام ومراكز التجارة والمال الرئيسية، فضلاً عن أنها تطل على اثنين من أبرز المعالم العمرانية العالمية: "برج خليفة"، أطول ناطحة سحاب في العالم، و"دبي مول" مركز التسوق الذي يعد أكبر مشاريع التسوق والتجزئة في العالم.

وسيضم منتجع "فيرمونت النخلة" 381 غرفة وجناحاً، بما في ذلك جناحين رئاسيين، وقاعات للاجتماع بمساحة 3,000 متر مربع، ومرافق ترفيهية في الهواء الطلق تشمل أربعة أحواض سباحة، ونادياً شاطئياً، ومركزاً لأنشطة الأطفال، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم التي تطل على البحر أو الحدائق أو أحواض السباحة.

كما سيوفر الفندق خدمة "فيرمونت الذهبية" ومنتج "ويلو ستريم" الصحي. وسيحتضن المنتجع أيضاً أحدث العروض الخاصة بنادي فيرمونت السكني (فيرمونت هيريتيج بالاس، النخلة، دبي)، والذي يضم 10 منازل تتألف من غرفة نوم واحدة أو اثنتين.

تصميم المعالم

وتم تكليف شركة "دي إس آي أركيتكتس إنترناشونال"، الحائزة على العديد من الجوائز الدولية، لتصميم معالم المنتجع الجديد على نخلة جميرا، بحيث يتناسب ويتماشى مع سحر وأهمية هذه الجزيرة. وقد تم ذلك من خلال وضع تصاميم معاصرة ذات طابع عربي يدخل في صلبها العديد من العناصر الطبيعية كالشمس والبحر والرمال ليرسم لوحة فنية رائعة بلمسات من البيج والبني الفاتح.

كما تمت الاستعانة بالكثير من مواد البناء الطبيعية كالغرانيت والرخام. وتمتاز الكثير من الغرف والأجنحة بإطلالات ساحرة على البحر، وتضم شرفات واسعة تتيح للنزلاء فرصة الاسترخاء في الهواء الطلق. وانطلاقاً من نسيج الألوان المستوحى من الطبيعة، جسدت ألوان الديكور الداخلي طابع مياه البحر الكريستالية المتلألئة، وينعكس جمال وروعة شروق وغروب الشمس على شواطئ الخليج العربي من خلال ألوان السجاد والمفروشات الراقية.

كما تتجلى عناصر التصميم العربي واضحة في كل مكان، فمن الإنارة المميزة إلى الزخارف المعقدة التي ترصع القوائم والألواح الخشبية للأسرة. وبالإمكان ضم العديد من الغرف مع بعضها البعض للحصول على المزيد من الخصوصية العائلية، مع وجود باب خارجي إضافي وبهو، فضلاً عن أن جميع الغرف مجهزة بأنظمة تلفزيونية تفاعلية متطورة تقنياً ووسائل راحة حديثة.