الأفكار الخلاقة ، والمبادرات المبدعة ، تنبع دائما من قلوب شفيفة ،وعقول متوهجة ، وتفرز في أحيان كثيرة أعمالا متميزة تحظى بالإشادة، خاصة إذا جاءت نتائجها مبهرة ،وأضافت لما حولها ألقاً مترفاً، وتألقاً مشرقاً، ووهجا مستمرا .

شركة دوكاب المصنعة للكابلات الكهربائية احدى قلاع الصناعة الوطنية في الامارات والتي تعود ملكيتها مناصفة بين حكومتي دبي وأبوظبي بنسبة 50 في المئة لكل منهما، وتعتبر واحدة من أهم ركائز الوحدات الصناعية الحديثة في المنطقة، وتنتج قرابة 105 آلاف طن من الكابلات النحاسية .فقد دأبت منذ فترة على خلق علاقة قوية ومتينة مع الموزعين وتجار التجزئة الذين يتعاملون معها مباشرة عبر انتاجها الوفير، والمشهود له بالجودة العالية، والكفاءة المتناهية.

ومن الأفكار الخلاقة التي طرحتها الشركة ووجدت صدى طيبا ،وحققت نتائج مثمرة ، عرض التنين الترويجي، والمقتبسة فكرته من سباق قوارب التنين الذي يشهد رواجا كبيرا في تايلاند. فالفكرة التنافسية بنيت على حملة ترويجية امتدت نحو أربعة أشهر لمعرفة ما يحققه الموزعون وتجار التجزئة من مبيعات لمنتجات الكابلات والاسلاك الكهربائية .

وحددت الشركة رقما أدنى للمبيعات من يصل اليه يحظى بشرف المشاركة في رحلة ترويحية وترفيهية إلى تايلاند لمدة ستة أيام مدفوعة النفقات، الخاصة بتذكرة السفر ذهابا وعودة مع الإقامة والاعاشة والوجبات الثلاث، واصدار تأشيرة الدخول إلى المملكة، اضافة للجولات السياحية في بانكوك وبتايا . والرقم المحدد اشترط أن يصل حجم المبيعات إلى خمسة ملايين درهم، والأكثر اغراء في الفكرة والمبادرة المطروحة ،انه كلما تحقق عائد أكبر من المبيعات لدى الطرفين، زاد عدد التذاكر الممنوحة للمتنافسين ودون سقف محدد. لذا ظفر البعض بنصيب الأسد من التذاكر.

الشركة لم تكتف بذلك بل أقامت حفلا ترفيهيا ساهرا قبل الاقلاع الى تايلاند ،كرمت خلاله مندوبي المبيعات والموزعين الذين حققوا نسبة مبيعات مرتفعة من الكابلات والأسلاك الكهربائية، خلال الشهور الأربعة الماضية، داخل الدولة وفي انحاء الامارات المختلفة. تخلله حفل عشاء بفندق جميرا كريك سايد في دبي، حضره كبار المسؤولين في دوكاب والمحتفى بهم ،وقد غلب عليه طابع السهرة العائلية والفقرات الشيقة التي تشهدها الحفلات المماثلة في تايلاند وهوليوود وبعدها وزعت الجوائز على الفائزين .

نجاح الفكرة

" نعم الفكرة حققت نجاحا منقطع النظير، وجنت الشركة عبرها نتائج باهرة، أبرزها انها متنت العلاقة مع شركائنا، وبنت جسورا للتواصل، وعمقت الصلة بيننا لأجل تحقيق المزيد من المنافع المشتركة بين الطرفين".

بتلك الكلمات تحدث في الحفل آشيش تشاتورفدي مدير التسويق في دوكاب، معبرا في الوقت نفسه عن سعادته للنتائج الباهرة وغير المسبوقة التي أفرزها عرض التنين الترويجي والذي بات حكاية تروى، وفكرة غير قابلة للاستنساخ، لأنها نسيج وحدها، بل وماركة مسجلة باسم دوكاب يصعب على الآخرين تطبيقها وتنفيذها بذات الذكاء الخلاب والطريقة التي تثير الاعجاب.

وقال ان الحفل الذي اقمناه، والرحلة التي خططنا لها ،هما بمثابة عرفان بالجميل ، رددنا من خلالهما الفضل لأهله، فشركاؤنا كان لهم القدح المعلى ،والجهد الوافر، والنصيب الأكبر ،في النجاحات المتتالية التي تحققها دوكاب، ما أسهم في نموها وتطورها وزيادة حجم مبيعاتها ومعدل إيراداتها .

بكل تأكيد ان هدفنا الأساسي في دوكاب يضيف آشيش بناء علاقات قوية ووطيدة مع شركائنا، والعمل سويا وبشكل وثيق لتحقيق النمو المتبادل ،وفقا لاستراتيجيتنا الهادفة لجعل صناعة الكابلات الأولى في المنطقة التي تعتمد على اطلاق المبادرات الخلاقة والتي هي جزء من خططنا طويلة الأمد الرامية دائما وأبدا لتعزيز المنفعة المتبادلة ، وفي الوقت نفسه تحقيق النمو المستدام، بما يرسخ اقدامنا، ويحقق طموحاتنا، يسمو بمكانتنا بين الآخرين، وما حدث من جهد مشترك ، أدى لتحسين الأداء وتنميته وزياده المبيعات ونموها.

علامة فارقة

وكانت العلامة الفارقة في علاقة دوكاب مع شركائها من الموزعين وتجار التجزئة تلك الرحلة التي عبرت طيات السحاب الى تايلاند حيث الوعد بتنفيذها بمثابة المكافاة لمن أجزلوا العطاء، وقدموا بسخاء في الحملة الترويجية والتي حققت مكاسب جيدة للطرفين ووثقت العلاقة بينهما.

59 شخصا كان قوام الوفد الذي رعته الشركة وسافر إلى هناك تحت ضيافتها وظهرت من اللحظات الأولى قيم الترابط والتواد والتعاضد بين الجميع، وكأن الكل يمثلون عائلة واحدة صغيرها يوقر كبيرها ، واكبرها يعطف على أصغرها في محبة .وأضفى الكل أجواء من الفرح والبهجة داخل الاتوبيس الذي أقلهم من المطار الى فندق سيام الفاخر في وسط العاصمة بانكوك، متناسين وعثاء السفر بعد رحلة طويلة من دبي بعد توقف لأكثر من ساعة في مطار الدوحة.

وخفف من متاعبها ما وجدوه من ترتيبات غاية في الدقة، جعلتهم يذهبون الى غرفهم مباشرة لأخذ قسط من الراحة حتى المساء حيث العشاء على متن باخرة قطعت مياه البحر جيئة وذهابا، وسط انغام الموسيقى، وفواصل الغناء فرحا بمتعة اللقاء وأمسية السهر والسمر.

وتوالت الأيام بين بانكوك وباتيا حيث التغيير في البرمجة والتنوع في الفقرات فكان الذهاب لتناول الغذاء بالطابق 26 في أحد فنادق بانكوك الفخمة ثم جولة مسائية حرة في العاصمة بانكوك وأسواقها العامة ومراكزها التجارية الضخمة، والأسواق الشعبية الليلية ثم جولة بالحديقة العالمية وحضور عروض الدلافين واستعراضاتها، وبراعتها في القفز الى أعلى.

واللعب بالكرة بمهارة فائقة وفق تدريب متقن .ومباراة الملاكمة بين أثنين من القرود داخل حلبة وأدارها حكم قرد متمكن ،وتخلل ذلك فواصل من الطرافة حيث إذ أحتج جمهور اللاعب الخاسر على التحكيم ففعلوا كما تفعل جماهيرنا من شغب فقذفوا علب المرطبات الفارغة في وسط الحلبة ، والموقف الأكثر طرافة عندما طرح المهزوم أرضا ،وجاء قردان يمثلان الاسعاف ليحملوه خارجا ،الا انهم اسقطوه منبطحا من تحت النقالة التي ناءت من ثقل حمله ، وذهبا بدونه وكأن شيئا لم يكن.

تلا ذلك مشاهدة الأسود والنمور والغزلان وشتى الحيوانات وهي تتجول في حرية في حديقة مفتوحة .

قوارب التنين

وجاء التطبيق العملي لسباق قوارب التنين خلال زيارة إلى النادي البحري حيث تم تقسيم المشاركين في الرحلة إلى ثلاث مجموعات وانطلق في البداية قاربان في تنافس مثير، وهكذا حتى أكمل الجميع ثلاث جولات لتعلن المجموعة الفائزة ويتم تتويجها في المساء خلال حفل عشاء بالميداليات الذهبية ثم الفضية والبرونزية لأصحاب المركزين الثاني والثالث.

وقد خلق السباق أجواء من السعادة والمرح وروح الأسرة الواحدة وجاء التنافس بين الجميعليس من أجل الفوز وحسب بل من أجل تجسيدارادة التحدي ومواجهة الصعاب أيا كانت .

أجواء حميمية

واعقب السباق تناول وجبة الغداء في النادي البحري وتبادل خلاله الجميع الاحاديث الودية وأهمية مثل هذه الرحلات في التقارب وخلق اجواء حميمية تساعد في توطيد العلاقات الانسانية وتجعل مجال التنافس صحيا. وكانت الجولة البحرية في بتايا هي متعة الرحلة التي أعدتها الشركة المنظمة عبر "بوت" واستغرقت أكثر من ساعة وأتاح المنظمون خلالها وقبل الوصول إلى الشاطئ الآخر للراغبين النزول في البحر للمشي تحت الماء، ورغم مخاطر المغامرة الا انها افرزت متعة وأشاعت بهجة في النفوس، وتركت ذكريات طيبة لدى الجميع، وأرجع الفضل فيها للمسؤولين عن الرحلة ولقيادة شركة دوكاب.

 

نتائج إيجابية في سباق الفوز بـ«التنين» تقود لتكريم المتفوقين

 

حققت «دوكاب» إحدى أبرز الشركات المصنعة للكابلات الكهربائية عالية الجودة في منطقة الشرق الأوسط، نتائج ايجابية وجيدة خلال عرض التنين «الترويجي» الذي اختتم مؤخراً، حيث ارتفعت نسبة المبيعات قرابة 40 % مقارنة مع العرض الذي نظمته دوكاب العام الماضي.

وقال شايليندرا براتاب سينغ مدير مبيعات الامارات وسلطنة عمان وقطر بالشركة، إن عرض التنين الترويجي، والمقتبسة فكرته من سباق قوارب التنين في تايلاند، حقق نجاحاً كبيراً، إذ بلغت قيمة المبيعات من مختلف أنواع الكابلات التي تنتجها دوكاب قرابة 145 مليون درهم حققها الموزعون وتجار التجزئة خلال فترة العرض التي استغرقت قرابة 4 أشهر.

وأضاف أن العديد من الموزعين لمنتجات دوكاب حققوا نسباً عالية من المبيعات، إذ نص العرض الترويجي على ضرورة أن يحقق كل موزع مبيعات تصل قيمتها إلى 5 ملايين درهم كحد أدنى للفوز بالمسابقة، بينما نصت شروط العرض أن يحقق تجار التجزئة مبيعات تصل إلى مليون درهم للفوز بالمسابقة. جاء ذلك خلال حفل العشاء التكريمي الذي أقيم في بتايا احتفاء بالنتائج الباهرة التي تحققت ولتوطيد العلاقات وتوطيد الصلات بين الطرفين.

وكانت الشركة قد نظمت زيارة للفائزين الى تايلاند ايفاء بوعدها ان تكون تكون رحلة مدفوعة التكاليف للفائزين في الحملة الترويجية، وقد تضمنت جولات لمشاهدة أبرز معالم العاصمة التايلاندية بانكوك ومدينة باتايا، حيث تم ترتيب برنامج سياحي ترفيهي وتثقيفي مميز للفائزين في العرض تعرفوا خلاله على المناطق السياحية في المدينتين.

يذكر ان منتجات دوكاب تغطي سلسلة الكابلات ذات الضغط المرتفع الذي يصل إلى 400 كيلو فولت، والضغط المتوسط التي تصل إلى 33 كيلو فولتا، وأيضا الضغط المنخفض، وتلك المتعلقة بالتحكم والمساعدة، والكابلات المغلفة بالرصاص، وسموك ماستر الأقل دخاناً وغازاً، ودوكاب FR المقاومة للحريق، إلى جانب مكونات الكابلات وملحقاتها، فضلاً عن قضبان النحاس التي تصنع في مصنع قضبان نحاس دوكاب الخاص بها.

وكل ذلك قد أهل الشركة للحصول على جائزة الأيزو للجودة رقم 9001-2000 لكل من مصنعيها، ونال مصنع أبوظبي مؤخراً جائزة الأيزو «14001» الخاصة بنظام الإدارة البيئية، وحصل أيضا على شهادة OHSAS 18001 الخاصة بالمنشآت المهنية الصحية والآمنة الصادرة من اللجنة البريطانية المصدقة لخدمات الكابلات «BASEC».

وظفرت دوكاب أيضاً بشهادة التقليل من الخسائر المطابقة للمقاييس البريطانية المسجلة في المملكة المتحدة، وتعد الأحدث من نوعها في مجال التميز، وتمنح للشركات التي تحصل على جوائز مرموقة في منطقة الخليج، وكانت قد حصلت على جائزتي الجودة لعام 1998 وعام 2004، من الفئة الذهبية. وفي عام 2009 نالت جائزة محمد بن راشد للأعمال المتميزة نظراً لدورها وإنجازاتها في قطاع الصناعة التحويلية، وحصلت على جائزة الريادة من مجلس دبي للاستثمار (ICD) وذلك للقيم الاقتصادية الإبداعية الرائعة التي قدمتها الشركة في مجال الصناعة.

 

كابلات الجهد العالي.. تفوق مثالي

 

 

مصنع دوكاب لكابلات الجهد العالي، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أبوظبي بحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رسمياً في نوفمبر 2011. يعد مشروعاً مشتركاً بين دوكاب "50٪"، وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي 25٪.

وهيئة كهرباء ومياه دبي 25٪ لتصنيع وبيع أنظمة الكابلات في نطاقات جهد تتراوح من 66 كيلو فولتا إلى 400 كيلو فولت، ويغطي بذلك أعلى جهد مستخدم حالياً في دول مجلس التعاون الخليجي، ويعد المصنع أول منشأة متخصصة في الجهد العالي في المنطقة، إذ تبلغ مساحة بناء المصنع 30 ألف متر مربع، موزعة على قطعة بناء تبلغ 93 ألف متر مربع في موقع الشركة بمنطقة جبل علي. وقد حقق تفوقا مثاليا ونتائج ايجابية عدة .

ويتميّز المصنع ببرجه الذي يرتفع نحو 148 متراً، أي ما يماثل ارتفاع برج سكني يتألف من 44 طابقاً، ويضم أحدث الأنواع العالمية من معدات الحقن، حيث تم تصميمه لضمان تصنيع كابلات الجهد العالي وفقاً لأعلى معايير الجودة ولتقديم خدمة ممتازة، ويعد البرج أعلى برج صناعي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يحتوي في المستويات العلوية على سلسلة من الغرف النظيفة والمعزولة لضمان عدم حدوث أي تلوث أثناء الإنتاج.