تايلاند مملكة حباها الله بجمال الطبيعة التي استغلها شعبها لترويج السياحة فيها. ماء وأشجار، جبال وبحيرات، جزر عديدة. كلها تجذب السياح لزيارتها والاطلاع على معالمها.

الفنون أنواع، ولكل مجتمع فن يتميز به ومن يزور تايلاند يتعرف على مجموعة من الفنون المميزة.

وصلنا إلى منتجع (أماري بيتش ريزورت) في جزيرة بوكيت وهو يطل على منظر بانورامي أخاذ على خليج باتونغ الشهير.

يبعد الفندق 40 كيلومتراً عن مطار بوكيت، و15كم عن قلب الجزيرة. يمكنك استئجار شاليه مطل مباشرة على البحر فتستمتع بمنظر المراكب الكبيرة التي تعبر أمام المنتجع، أو مراقبة القرويات اللاتي يأتين لجمع المحار والأصداف من الرمل بعد انحسار مياه البحر بعد الجزر. هناك نشاطات كثيرة يستطيع السائح مزاولتها، ولكن أهم ما يميز المكان هو المركز الصحي (Breeze) وقد بني على مرتفع من الغابة الاستوائية تصل إليه عن طريق درج خشبي جميل، وتستمتع بالمساج في الهواء الطلق وأنت تطل على الشاطئ الأزرق.

بعد جلسة الاسترخاء تستطيع أن تصعد في درب طويل تزينه الأشجار الاستوائية فتصل إلى جسر خشبي عائم فوق البحر لتطل على منظر يسحر الألباب. ويمكنك ممارسة السباحة في البحر، أو الجلوس لتناول القهوة في المقهى الموجود في المكان.

هناك خيارات كثيرة لتناول الطعام، فهناك مطعم إيطالي، ومطعم تايلاندي مطل على البحر يقدم أشهر المأكولات البحرية والعالمية على أنغام الفرق الراقصة التي تقدم الرقصات التقليدية على أنغام الموسيقى التايلاندية الحية.

جولة بحرية لجزر بوكت

توجهنا إلى المارينا في جزيرة بوكت وحجزت تذكرة على متن مركب متوسط الحجم. تكلفت الرحلة تقريباً 100 دولار وتستغرق 8 ساعات في التنقل بين عدة جزر. أول الجزر هي «فايكنغ كيف» وتسمى أيضاً Viking Cave كهف عش العصافير، ولا تستطيع النزول للكهف حيث استأجرته شركة أدوية أجنبية لجمع لعاب العصافير الذي يجمع في قوارير ويباع كعلاج حديث لتجديد خلايا البشرة.

ثم توقفنا عند جزيرة «مايا باي»، وهي ذات شاطئ رملي ساحر وتتوفر الخدمات على الجزيرة كحمامات ومطاعم.

ثم وصلنا إلى جزيرة القرود حيث أطعمنا القرود الموز، ثم أبحرنا إلى جزيرة «Phi Phi» في في وكانت خلفية للفيلم السينمائي الشهير «The beach» حيث يمارس على الشاطئ رياضة الغطس والسباحة وترى أعداد الأسماك الهائلة من خلال المياه الشفافة والصافية ويعتقد أن الجزيرة من أقدم المناطق في تايلاند.

ويشير إلى ذلك خشب أشجار المانغروف الموجودة بكثرة. المحطة التالية كانت في جزيرة «ليام تونغ» حيث تناولنا الغداء وختمنا جولتنا في جزيرة صغيرة تدعى جزيرة «Rang Yai» رانغ ياي، حيث يمارس الزائر رياضة الغطس لمشاهدة الحيد المرجاني وزيارة مزارع اللؤلؤ أو شراء مجوهرات اللؤلؤ من المتجر الموجود على الجزيرة. يعيش على الجزيرة نباتات استوائية متنوعة وأزهار غريبة وجميلة.

تتميز الرحلة بالتنظيم الجيد بتفاصيلها الصغيرة حيث زودنا صاحب المركب بالمعدات اللازمة للغطس، وكانت الرحلة من أمتع الأوقات التي قضيناها.

 

 

الحرف اليدوية تجذب السياح

 

 

 

تتألق مملكة تايلاند على لائحة أفضل أماكن السياحة والتسوق معاً، والمنتجات اليدوية تمزج، بين القديم والحديث.

وقد تطورت هذه المهارات عبر الأجيال وهي بمثابة مصدر دخل الكثير من الأسر، وتنتشر في منطقة تشانغ ماي الشمالية ورش كثيرة يعمل بها المئات من الصناع المهرة، وقد تمكنت من زيارة العديد منها فهناك ورش لصناعة الفضة والحفر على الأخشاب والأثاث المصنوع من خشب التيك المحلي.

وورش صناعة المنسوجات من الحرير الطبيعي، والرسم على المظلات الملونة، إضافة إلى مصانع الجلود التي تصنع الحقائب من جلد التمساح وأنواع الجلود الأخرى.وتنتشر في تايلاند مهارة الحفر على الفواكه والخضروات إذ تتصدر فتيات يقمن بهذه المهارة أغلب الفعاليات والمهرجانات التي تقام لتمثيل مملكة تايلاند.

علم التدليك

 

 

 

مزيج من مختلف التقنيات الفريدة مثل التمدد والتدليك اللذين يمتدان عميقاً إلى الأنسجة الداخلية للجسم البشري، ويعود أصل كلمة مساج إلى أصول عربية: مسَّ أو مسح أو مسّد أي حرَّك يده أو أصابعه في اتجاه واحد فوق جسم المريض أو شعره. وقد تطورت أساليب التدليك في تايلاند عبر العصور وصار لها فنون فأضحت نظاماً محلياً في حضارتهم ومعتقداتهم.

وقد استخدم هذا الأسلوب بنجاح لعلاج كثير من الأمراض النفسية والعصبية والبدنية. ويمكن اختيار ما يناسبك من خيارات التدليك الواسعة المنتشرة في ربوع تايلاند ومنها «الايورفيدا» التي ترتكز على فلسفة العناصر الخمس العظمى وهي التراب والماء والنار والهواء والأثير وهي العناصر المكونة للكون بما في ذلك جسم الإنسان.