عالم السفر جميل جداً يمنح الإنسان لحظة يبتعد فيها عن مجريات العمل ومتاعب الحياة اليومية، فالسفر له فوائد يجنيها الشخص، يضاف إلى ذلك زيادة التعرف إلى الناس والاطلاع على حضارات الدول وثقافات الشعوب، وبالأحرى أن يتوجه المرء عند وصوله إلى أي دولة إلى أقرب مكتب سياحي يسأل عن أهم إصدارات الكتب السياحية لتلك الدولة، وسيتعرف من خلالها إلى الدولة بشكل عام وشعبها، وعلى المسافر أن يطوف أرجاءها قاصداً المعالم التي تحتوي بين جنبات تاريخها وحضارتها.
ويفضل قبل السفر الاطلاع على مختلف المواقع الإلكترونية والمنتديات المتخصصة بمجال السفر لأخذ المعلومات ومعرفة المناطق في الوجهة المطلوبة، مع أخذ الكتيبات من وكيل السفر.
إن المواقف التي تستمر في الذاكرة بعد السفر هي كيف استطاع أن يستغل وقته خلال الإجازة وأن يعطي نفسه قدراً من الحرية في ربوع تلك الدولة وتلك الأماكن، ويسجل تلك اللحظات بعدسته للرجوع إليها، حيث إن المناظر تعيده إلى تلك اللحظات التي تعمل على إسعاده وإشعاره بالراحة من خلال الذكريات الجميلة التي أمضاها في الخارج.
رحلة سياحية
مازلت أتذكر الوجهة الأولى وهي استراليا، حيث ستظل هذه الوجهة عالقة في ذاكرتي، لما شكلته من تجربة أخوضها أول مرة في مجال السياحة والسفر وشملت مدينتين هما غولد كوست وسيدني.
على الرغم من أن معظم أستراليا مناطق شبه قاحلة أو صحراء، إلا أنها تمتلك مجموعة متنوعة من البيئات، ولذلك تصنف ضمن البلدان ذات التنوع الحيوي الشديد والمتنوع.
تشتهر الغولد كوست بحدائقها التخصصية، والتي تجعل الصغير والكبير يستمتع بها بدرجة كبيرة.
سيدني المدينة العصرية الفاتنة والتي استضافت أول ألعاب أوليمبية في الألفية الجديدة عام 2000، وتشتهر بالعديد من المعالم أهمها دار الأوبرا على ضفاف المياة.
تجربة السفر إلى استراليا قمة في السعادة، ولكن نلاحظ بشكل كبير تردد الكثير في زيارتها، ويتخذون من ذريعة المسافة سبباً لذلك، ولكن مع وجود الكثير من الخيارات في السفر مثل التوقف في إحدى دول شرق آسيا ومن ثم المتابعة أو السفر بشكل مباشر إلى الوجهة المقصودة في أستراليا.
أنا من النوع الذي دائماً ما يحاول تنويع وجهات السفر ولا يعتمد على دولة أو وجهة واحدة فقط، وإنما أقوم بتنويع الدول التي أزورها حول العالم وقد قمت بزيارة العديد من دول العالم أقصاها وأدناها، وحلمي القادم هو زيارة دول أميركا الجنوبية والتي لم أزرها قط، ومع إطلاق طيران الإمارات خدمتها إلى البرازيل ممثلة بمدينتي ساوباولو وريو دي جانيرو والأرجنتين إلى مدينه بيونس آيرس، فإن هذا الحلم سيصبح قريب المنال.
وحلمي الأكبر الذي أطمح إلى تحقيقه بحلول عام 2020، أن أكون قد زرت جميع دول العالم.