برزت في اليوم الأول من فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، التي عقدت للمرة الأولى افتراضياً بعد أن كانت تعقد في الأعوام الماضية بمنتجع دافوس السويسري، رسائل صينية «مبطنة» إلى الولايات المتحدة حول النظام الاقتصادي العالمي ومستقبله، كما هيمنت سبل الخروج من جائحة «كورونا» على المناقشات.
وفي كلمته أمام المنتدى، وجه الرئيس الصيني شي جين بينغ رسائل «مبطنة» إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن التعددية والعولمة والحمائية التجارية، من دون أن يسمي الولايات المتحدة، الذي غاب رئيسها الجديد عن المشاركة في أول منتدى يعقد افتراضياً بسبب جائحة كورونا.
ودعا الرئيس الصيني دول العالم إلى تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي ودعم دور مجموعة العشرين في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى تعافٍ «مهتز نوعاً ما» من الجائحة وقال إن الآفاق الاقتصادية لا تزال غير مؤكدة.
وفي أول ظهور له في المنتدى منذ دفاعه الشديد عن حرية التجارة والعولمة في الكلمة التي ألقاها في دافوس في 2017، عاد الرئيس الصيني ليتحدث بطريقة مماثلة، مؤيداً التعددية باعتبارها السبيل لمواجهة التحديات الحالية، وقال: علينا بناء اقتصاد عالمي مفتوح ونبذ المعايير والقواعد والنظم التمييزية والإقصائية وإزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار والتبادل التقني.
وناقش 2000 مشارك في المنتدى الافتراضي كيف يمكن للحكومات والمؤسسات قيادة العالم للخروج من أزمة جائحة كورونا الحالية والانطلاق لمستقبل يتم فيه تقاسم الثروة بصورة عادلة وتحظى فيه البيئة بحماية أفضل.
وغاب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن عن قمة دافوس الافتراضية هذا العام، على عكس قادة ألمانيا وفرنسا وإسرائيل والهند واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا. ومثل الولايات المتحدة في المؤتمر خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، والمبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري.
