أصدرت «دي إتش إل جلوبال فورواردينج»، ورقة بيضاء، لتسليط الضوء على الاتجاهات الرئيسة التي تؤثر في قطاع النفط والغاز (O&G)، في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وقالت «سيواصل التحول الرقمي دوره الأساسي في القطاع، ليحصد ما يتراوح بين 1.6 تريليون دولار، و 2.6 تريليون دولار بحلول عام 2025، وسيتم تحقيق تلك الأرباح، من خلال استفادة الشركات من الرقمنة، لتحسين هوامش الربح، ومعايير السلامة، والحد من الانبعاثات الضارة واستهلاك المياه».

ووفقاً للورقة البيضاء، فإن الطلب العالمي على النفط، لن يعود إلى على ما كان عليه قبل كوفيد 19 قبل نهاية عام 2021، بسبب استمرار محدودية حركة السفر في العالم. إذ تحتاج شركات النفط والغاز في المنطقة، إلى اتخاذ قرارات جريئة لإعادة تعزيز مكانتها بسرعة، قرارات قد تشمل إعادة تعريف الشراكات، عبر سلسلة قيمة التوريد، اعتماد المرونة والتحول إلى التكنولوجيا الرقمية، فعلى سبيل المثال، يمكن للطائرات بدون طيار، والروبوتات المستقلة، أن تسهم في تقليل تكاليف الحفر، والإنجاز بنسبة 20 ٪ في المياه العميقة، ونسبة 25 ٪ في فحص المواقع وصيانتها.

وقال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل جلوبال فورواردينج: «يواجه قطاع الطاقة مجموعة من التحديات جراء الجائحة. وأصبح إنجاز المشاريع بسلاسة، أهم من أي وقت مضى، لكن استغلال شركات الطاقة للتقنيات المتطورة، لتوفير الحلول الذكية والبسيطة والصديقة للبيئة، لا تقل أهمية عن ذلك. ومن أجل تحقيق هذا الهدف المنشود، اعتمدت دي إتش إل، أفضل الحلول اللوجستية في فئتها للشركات الرائدة في قطاع الطاقة، مثل شركة توتال، للتصدي للتحديات التكنولوجية والرقمية والمناخية».

ويتوقع أن يأتي أكثر من نصف نمو الطلب العالمي على النفط بحلول عام 2025، من صناعة البتروكيماويات، كما هو واضح في المنطقة، حيث بدأت شركات النفط الوطنية، بمشاركة الشركات الرائدة في الأسواق الرئيسة للطلب، على سبيل المثال، صفقة أرامكو السعودية، غير الملزمة لحصة 20 ٪، في عمليات ريلاينس، لتحويل النفط الخام إلى مادة كيميائية (COTC).