رهانات التحفيز الأمريكي وأنشطة الشركات الأوروبية تنعش الأسهم العالمية

انتعشت مؤشرات الأسهم العالمية اليوم بدعم رهانات التحفيز الأمريكي وبيانات قوية لأنشطة الشركات في أوروبا وتنامي الآمال في إبرام اتفاق تجارة لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفتح مؤشرا ستاندرد أند بورز وناسداك على صعود، وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة، كما واكبت بورصة طوكيو الاتجاه، وارتفع مؤشر نيكاي يغلق على ارتفاع.

وفي نيويورك سجل مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك المجمع ارتفاعاً طفيفاً وسجل ناسداك ذروة قياسية بفضل التفاؤل حيال حزمة تحفيز ضخمة لتخفيف تداعيات فيروس كورونا، لكن الأداء الضعيف لأسهم شركات الطيران وبيانات باهتة لمبيعات التجزئة كبحا المكاسب.

وارتفع ستاندرد أند بورز 1.63 نقطة بما يعادل 0.04 % إلى 3696.25 نقطة، وتقدم ناسداك 15.98 نقطة أو 0.13 % مسجلاً 12611.04 نقطة وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 7.93 نقاط أو 0.03 % ليفتح عند 30191.38 نقطة.

بيانات قوية

وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة بفضل بيانات قوية لأنشطة الشركات في المنطقة، وتنامي الآمال في إبرام اتفاق تجارة لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والنشر المحتمل للقاح مضاد لمرض (كوفيد 19) في القارة قبل العام الجديد.

وفي مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، ختم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي معاملات اليوم على صعود 0.8 %، بعد أن لامس ذروته في نحو 10 أشهر خلال الجلسة.

وأظهرت القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر ديسمبر أداءً فاق التوقعات لاقتصاد منطقة اليورو، حيث أبلغ المصنعون عن نمو قوي بفضل زيادة الصادرات وطفرة في الأداء من ألمانيا، لكن أكبر اقتصادات القارة اتجه اليوم إلى إغلاق أشد صرامة.

متانة الاقتصاد

وقال بيرت كولين، كبير اقتصاديي منطقة اليورو في آي.إن.جي، «متانة الاقتصاد قبيل إجراءات أشد صرامة هي نتيجة إيجابية مهمة في أوقات يسودها عدم تيقن كثيف».

غير أنه حذر من أن «الأسوأ قد يكون في الطريق» مع بدء تنفيذ قيود جديدة.

لكن الآمال في تجاوز الجائحة رفعت المعنويات، حيث قال مسؤول في المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي قد يعطي موافقته النهائية على لقاح (كوفيد 19) من فايزر-بيونتك بحلول 23 ديسمبر. وقدمت الهيئة الطبية للاتحاد موعد اجتماعها عقب موافقات مماثلة في بريطانيا والولايات المتحدة.

وعلى جبهة الخروج البريطاني، تمسكت الأسواق بالأمل في إبرام اتفاق وسط استمرار المحادثات، لكنّ الجانبين مازالا يجدان صعوبة في التوصل إلى حل وسط بخصوص الصيد البحري، حسبما ذكرته هيئة الإذاعة الإيرلندية الرسمية.

وارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن 0.9 % ليكسر نوبة خسائر دامت 3 جلسات، وذلك رغم صعود الجنيه الإسترليني.

وفي حين ارتفعت معظم القطاعات في أوروبا، تراجعت البنوك 1.1 %، لتتخلى عن بعض مكاسب الجلستين السابقتين البالغة نحو 3% وأغلق المؤشر الإسباني إبكس، الغني بأسهم البنوك، منخفضاً.

وبلغت أسهم شركات السيارات ذروتها في نحو 3 أشهر وارتفع سهم صانع الإطارات الألماني كونتننتال 2.9 % بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح قبل الفائدة والضرائب في المدى المتوسط.

وكانت جلسة اليوم هي الأفضل لمؤشر الأسهم الألمانية داكس في 3 أشهر، إذ صعد 1.5 %.

مكاسب يابانية

وارتفعت الأسهم اليابانية عند الإغلاق سائرة على نهج أداء قوي لـ«وول ستريت» مساء، فيما ارتفعت الأسهم المرتبطة بشركة أبل بعد تقرير ذكر أن الشركة تعتزم زيادة إنتاجها وقفز مؤشر نيكاي 0.26 % إلى 26757.40 نقطة.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.27 % ليغلق عند 1786.83 نقطة.

وارتفع 25 مؤشراً فرعياً لقطاعات من 33 مؤشراً في بورصة طوكيو عند الغلق، وكانت قطاعات الورق والمعادن غير الحديدية والحديد والصلب الأعلى أداء في البورصة الرئيسية.

وأنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة الجلسة على ارتفاع، أمس، وأغلق ناسداك على ارتفاع قياسي بدعم من توقعات متزايدة بشأن تحفيز مالي وقفزة 5 % في سهم أبل.

وذكرت صحيفة نيكاي الاقتصادية اليومية نقلاً عن مصادر لم تذكرها أن أبل طلبت من مورديها زيادة إنتاجهم من هواتف آيفون بنحو 30 % في النصف الأول من 2021.

وكان سهم ألبس ألباين الموردة لأبل ضمن الأعلى ارتفاعاً بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي إذ قفز 7.14 %.

وارتفع سهم تي.دي.كيه كورب 2.25 %، فيما زاد سهم موراتا للتصنيع 2.4 % قبل أن ينخفض 0.2 %.

وارتفع سهم نينتندو 2.9 % فيما زاد سهم داي-إيتشي سانكيو 2.4 % وكانا الأكثر ارتفاعاً بين 30 سهماً أساسياً على مؤشر توبكس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات