«فودل» توسع شبكة استلام وتسليم الطرود في دول مجلس التعاون

أعلنت فودل، منصة خدمات استلام وتسليم المشتريات، والتي تنشط كبديل لخدمة التوصيل المنزلي للسلع التي يتم شراؤها عبر الإنترنت، توسيع نطاق خدماتها في 5 دول بمجلس التعاون الخليجي.

وفي أعقاب الإطلاق الناجح لمنصة فودل في الإمارات في 2018، أصبح لدى المستهلكين في السعودية حالياً، الخيار لاستلام المشتريات التي يقومون بشرائها عبر شبكة الإنترنت في الموقع الأكثر ملاءمة لهم، وفي أي وقت يفضلونه. كما أطلقت الشركة التقنية الناشئة عملياتها في الكويت، والبحرين، وعمان، وذلك كجزء من خططها، لإنشاء قاعدة لعملياتها في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي، توفير حلول مناسبة لاستلام وتسليم الطرود لعملائها في المنطقة.

ومن خلال شبكة لمواقع الاستلام، تضم ما يزيد على 2,000 تاجر في الإمارات، السعودية، البحرين، والكويت، وعمان، توفر فودل تغطية شاملة لجميع المناطق، وتقدم للمتسوقين عبر الإنترنت مزيداً من الراحة، ودرجة أكبر في التحكم والمرونة بمكان وموعد استلام طرودهم، إضافة إلى توفير خيارات أوسع، في ما يتعلق بطلبات مشترياتهم، من خلال مواقع التجارة الإلكترونية.

وقالت سمية بنتوركيا، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فودل: «شهد سوق التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي، ازدهاراً ملحوظاً، ومن المتوقع أن تتجاوز نتائج المبيعات 20 مليار دولار مع نهاية العام الجاري. وشركة فودل تدعم هذا النمو الكبير في المبيعات، من خلال تقديم خدمة بديلة لخدمة التوصيل المنزلي».

وتوفر فودل حلولاً فعالة لمشكلة رئيسة، تواجه قطاع شركات الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية، تمثلت في تقليل معدلات الإخفاق في التسليم، وذلك من خلال التوسيع الكبير للإمكانات المتاحة لتحقيق عمليات تسليم مضمونة.

ووفقاً لتقارير خاصة بالقطاع، تتراوح معدلات الإخفاق في التوصيل في مرحلة الميل الأخير، بين 15 ٪ في الإمارات، و40 ٪ في السعودية، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع مستويات رضا العملاء، وتناقص الإيرادات في منطقة لا يزال فيها المتسوقون عبر الإنترنت، يدفعون نقداً عند التسليم، مقابل إتمام مجموعة كبيرة من المشتريات.

وعلاوة على حل هذه المشكلة، يساعد الحل القابل للتطوير الذي قدمته فودل، في تحسين معدلات التسليم خلال مواسم الذروة، مثل شهر رمضان المبارك، ومواسم الأعياد الأخرى، التي يشهد فيها الشركاء في قطاع الخدمات اللوجستية معدلات طلب كبيرة.

وتم تمويل شركة التقنية الناشئة من قبل العديد من المستثمرين والمستشارين البارزين، بما فيها دبي كلتيف 8 للاستثمار، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لصندوق محمد بن راشد لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأفراد من عائلة الراجحي، وحمدي عثمان، الذي شغل سابقاً نائب رئيس شركة فيديكس، أوروبا، الشرق الأوسط، أفريقيا، وشبه القارة الهندية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات