منتدى قيادة الأعمال الآسيوي يبحث الحلول المبتكرة لما بعد «كوفيد 19»

شهد المؤتمر الافتراضي الثالث للجلسات النقاشية لمنتدى قيادة الأعمال الآسيوي، مشاركة نخبة من قادة الصناعات وصانعي السياسات المؤثرين، لمناقشة الحاجة الملحة لإيجاد حلول مبتكرة لرحلة ما بعد الوباء في العقد المقبل. وأقيمت بعض جلسات السلسلة المكونة من 12 حدثاً ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر في المدينة الافتراضية المبتكرة التي جرى تطويرها خصيصاً لاستضافة الجلسات.

وشارك في الاجتماعات التي تمتد على مدار 12 شهراً حتى ديسمبر 2021، نخبة من أبرز القادة من الإمارات والمملكة المتحدة والهند وهونغ كونغ، بمن فيهم منصور أبو الهول سفير الإمارات إلى المملكة المتحدة، والدكتور ويجيان شان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «بيه أيه جي» في هونج كونج والمؤلف ذائع الصيت، وجي بيه هندوجا، الرئيس المشارك لمجموعة «هندوجا» ورئيس مجلس إدارة «هندوجا أوتوموتيف ليمتد» في المملكة المتحدة، وفريال أحمدي، المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة بدولة الإمارات، والدكتورة سانجيتا ريدي، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، والمدير العام المشارك لمستشفيات أبولو، وزهرة خان، مستشارة السياسة العالمية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وتحت عنوان «الاستراتيجيات المبتكرة لعقد حافل بالتحديات - آسيا 2020-2030»، ناقش الحدث موضوعات مهمة تتعلق بالابتكار الخلّاق والتصميم والالتزام، وركّز المتحدثون على تقديم رؤى قيّمة حول التعافي الجماعي للاقتصاد الآسيوي خلال هذه الأوقات العصيبة.

وتحدث الدكتور ويجيان شان، المستثمر والمؤلف عن كتابه الأخير الذي يحمل عنوان «ألعاب المال: القصة الحقيقية لصانعي الصفقات الأمريكيين ودورهم في إنقاذ أشهر البنوك في كوريا»، كما تناول دور مستثمري الأسهم الخاصة في الاقتصاد.

وشارك شان بآرائه حول قدرة الصين على التعافي من تبعات الجائحة، مشيراً إلى أنها ستكون الدولة الوحيدة التي تسجل نمواً إيجابياً في العام المقبل، ولا ينطبق الأمر ذاته على الاقتصادات الأخرى في العالم.

وأبرزت الدكتورة سانجيتا ريدي، الرائدة في قطاع الرعاية الصحية، التدابير التي اتخذتها الحكومات في جميع أنحاء العالم والحكومة الهندية على وجه الخصوص، حيث بدأت رحلة طويلة نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وقالت: «حتى تمكن من البدء بتحقيق النمو، يكون من الضروري الاعتماد الشامل على حلول الرقمنة، ويتعين على الدول بذل كل الجهود الممكنة، لتسجيل نمو صاعد، وليس مجرد إيقاف التدهور».

وركزت فريال أحمدي، المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة على الاستراتيجيات الوطنية التي تتيح للدولة المحافظة على مكانتها الرائدة مركزاً للتجارة العالمية، على الرغم من حالة عدم اليقين التي تغلّف العالم.

وقالت: «لقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها مركزاً للتجارة العالمية. ويعزى الفضل في ذلك لتركيزها الرئيسي على القيادة والرقمنة والتنظيم والاستدامة».

وتناول منصور أبو الهول، سفير الإمارات إلى المملكة المتحدة، العلاقات العميقة بين البلدين، وحركة السفر النشطة بينهما، والتأثير المتوقع لمعاهدة السلام، وقال: «المعاهدة تأتي نتيجة تحول استراتيجي مهم جداً ليقدم رسالة قوية، وقد استقبلت بتقدير كبير في المملكة المتحدة ومعظم الدول الأوروبية».

وكشفت زهرة خان، مستشارة السياسات العالمية لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن بعض الحقائق المذهلة حول تأثير الوباء على المساواة بين الجنسين والتكافؤ بينهما، ما يحتّم على الدول إعادة ترتيب أولويات تدابيرها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030.

وقالت: «لا توجد حاجة إلى إعادة تصميم أهداف التنمية المستدامة، لكن يتعين علينا السعي لتحقيقها وترجمتها في واقعنا».

وستعقد النسخة المقبلة من سلسلة الجلسات النقاشية للمنتدى في 18 يناير 2021، ويتوقع لها أن تستقطب مجموعة جديدة من القادة من جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات