اقتصاد المنطقة يتجه بقوة نحو التعافي

أظهر استطلاع «الظروف الاقتصادية العالمية» الصادر عن «معهد المحاسبين الإداريين» و«جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين» تحسناً في مستويات الثقة العالمية خلال الربع الثالث 2020 رغم المخاوف المتواصلة بحدوث ركود اقتصادي طويل المدى نتيجة جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت جميع أنحاء العالم. وأظهرت نتائج استطلاع الربع الثالث عودة قوية نحو التعافي في الشرق الأوسط وارتفاعاً في مؤشرات الثقة والطلبيات.

ويعد استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية أحد الاستطلاعات الأكثر شمولية ضمن فئته من حيث عدد المشاركين ونطاق المتغيرات الاقتصادية التي يتابعها، ويشارك فيه محاسبون وخبراء ماليون من كافة أنحاء العالم بوجهات نظرهم ورؤاهم حول بيئة الاقتصاد الكلي. وضمن بلدان ومناطق بعينها، يمثل الاستطلاع مؤشراً جيداً للتوقعات المتعلقة بالنمو في الناتج المحلي الإجمالي، ونظراً لارتباطه الوثيق بمؤشر الخوف (VIX)؛ أصبح الاستطلاع مؤشراً موثوقاً لقياس الأداء العام للاقتصاد العالمي.

يتضمن استطلاع الربع الثالث أسئلة مخصصة متعلقة بجائحة «كوفيد-19»، ويشير إلى انتعاش عالمي خلال النصف الثاني 2020 في أعقاب الانهيار غير المسبوق للنشاط الاقتصادي خلال النصف الأول. وتعكس نتائج الاستطلاع ارتفاعاً حاداً في مؤشرات الثقة العالمية لتصل الآن إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثة أعوام ونصف، الأمر الذي يبعث على شيء من التفاؤل بظهور بعض مؤشرات التعافي خلال النصف الثاني من العام رغم انهيار النشاط الاقتصادي خلال النصف الأول. وكانت نتائج الاستطلاع السابق قد أظهرت أيضاً انخفاضاً طفيفاً في حجم المخاوف الناجمة عن احتمال توقف نشاط العملاء والموردين.

وارتفعت مؤشرات النشاط التي تشمل الطلبيات والإنفاق من رأس المال ومعدلات التوظيف مقارنة بنتائج استطلاع الربع الثاني. فقد تعافى معدل الطلبيات العالمي بشكل بسيط خلال الربع الثالث 2020 ليسجل ارتفاعاً عند 9 نقاط. شارك في الاستطلاع 1067 عضواً في جمعية المحاسبين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات