قادة 15 دولة يوقّعون أكبر اتفاقية للتجارة الحرة في العالم

بعد ثماني سنوات من المفاوضات، وقعت دول آسيا والمحيط الهادئ أمس على أكبر اتفاقية للتجارة الحرة في العالم خلال قمة افتراضية استضافتها هانوي، وشكل 15 اقتصاداً آسيوياً أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، في صفقة تدعمها الصين وتستبعد الولايات المتحدة، التي انسحبت من مجموعة منافسة لآسيا والمحيط الهادي في ظل رئاسة دونالد ترامب.

واختتمت القمة السابعة والثلاثون لدول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) أعمالها أمس في العاصمة الفيتنامية، هانوي، بالتوقيع على الاتفاقية والتي تعد ضربة جديدة للمجموعة التي كان يساندها الرئيس السابق باراك أوباما.

وتعزز الشراكة وضع الصين كشريك اقتصادي لجنوب شرق آسيا واليابان وكوريا، إذ تضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في مكانة أفضل لصياغة قواعد التجارة في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ بعد مراسم التوقيع الافتراضية «في ظل الظروف العالمية الحالية، يوفر التوقيع على اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بصيص نور وأمل».

ولا يشمل الاتفاق الذي ينص على خفض الرسوم الجمركية وفتح تجارة الخدمات ضمن التكتل الولايات المتحدة ويعد بديلاً تقوده الصين لمبادرة واشنطن التجارية التي لم تعد مطبّقة حالياً.ويساعد الاتفاق بكين على تقليص الاعتماد على أسواق وتكنولوجيا الخارج.

يضم الاتفاق الجديد عشراً من الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا. وقالت فيتنام إن الشراكة تغطي 30% من الاقتصاد العالمي والنسبة ذاتها من سكان العالم وتصل إلى 2.2 مليار مستهلك. و«للمرة الأولى، تتوصل الصين واليابان إلى ترتيب لخفض الرسوم الجمركية، لتحققا انفراجة تاريخية».

كانت الهند انسحبت من المحادثات في نوفمبر من العام الماضي، لكن زعماء آسيان قالوا إن الباب مفتوح لانضمامها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات