وزير الطاقة السعودي: اتفاق «أوبك+» لإنتاج النفط يمكن تعديله

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، أمس، إن اتفاق «أوبك+» بشأن تخفيضات إنتاج النفط يمكن تعديله كما حدث في السابق إذا كان هناك إجماع بين أعضاء مجموعة المنتجين غير الرسمية.

جاءت تصريحات الوزير السعودي عقب سؤاله عما إذا كانت «أوبك+»، والتي تضم دول أوبك وروسيا ومنتجين آخرين، ستبقي على التخفيضات الحالية البالغة 7.7 ملايين برميل يومياً بدلاً من تخفيفها إلى 5.7 ملايين برميل يومياً اعتباراً من يناير.

وقال في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول: «أجرينا تعديلاً، وأعتقد أنه بالتشاور مع أصدقائنا، وبعضهم حاضرون هنا وبعضهم غير ذلك، لكني أعلم مدى صدق التزامهم بمبدأ التعديل».

وأضاف الوزير: «يسعني القول إنه قد يكون تعديلاً أبعد حتى مما يتحدث عنه.. المحللون».

يقول المحللون: إن تشديد القيود على التحركات للتعامل مع الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا يعني أن أوبك وحلفاءها سيترددون في زيادة الإمدادات عبر تخفيف قيود الإنتاج.

وقال جيه.بي مورجان، إن أوبك+ قد تحتاج إلى تأجيل تقليص التخفيضات لربع سنة حتى نهاية مارس.

وفي الأسبوع الماضي، قالت الجزائر، التي تتولى رئاسة أوبك، إنها تؤيد تمديد التخفيضات الحالية وإن اجتماع أوبك+ المقبل قد يبحث تمديدها لستة أشهر.

ومن المقرر أن تجتمع أوبك+ في 30 نوفمبر والأول من ديسمبر.

وقال الأمير عبد العزيز، إن سوق النفط ما زالت مستقرة رغم زيادة إنتاج ليبيا وإجراءات العزل العام الجديدة.

وأضاف، «مع كل هذا الانتشار الجديد (لفيروس كورونا) الذي يحدث في أوروبا، وبحكم أن لدينا العودة المرحب بها لإنتاج ليبيا، ومع ذلك فإننا نبقي السوق حالياً في بيئة استقرار مستدامة».

ويجري تداول النفط بارتفاع 3% عند 40.78 دولاراً للبرميل اليوم.

وارتفع إنتاج النفط الليبي إلى أكثر من مليون برميل يومياً من حوالي 100 ألف برميل يومياً في أوائل سبتمبر بعد رفع حصار استمر ثمانية أشهر.

ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج أكثر من هذا إلى 1.3 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وهو أسرع مما توقع المحللون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات