تراجعت الأسهم الأمريكية مجددا، لتمدد أسوأ خسائر أسبوعية لها منذ مارس، في خضم حالة من عدم اليقين بشأن الانتخابات الرئاسية، وتسجيل زيادة قياسية في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وأرباح كبرى شركات التكنولوجيا.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا ببورصة نيويورك 9ر1 % في التعاملات الصباحية، بينما تراجع مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية بنسبة 7ر1 %، ما يضعهما على طريق تسجيل أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس.وقاد مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا الخسائر، حيث هبط بأكثر من اثنين %.
وهوى سهم تويتر بحوالي 18% في التعاملات المبكرة بعدما سجلت شركة التواصل الاجتماعي عدد مشتركين أقل من المتوقع.
وتراجع سهم أبل بعدما سجلت أسهم الشركة تراجعا في مبيعات هواتف أيفون، بينما انخفض سهم أمازون بعد توقعها زيادة في التكاليف، على الرغم من تسجيلها أرباح قياسية في الربع الثالث.
على الجانب الآخر، قفز سهم جوجل بعدما سجلت الشركة الأم «ألفابيت» نموا في قطاع الإعلان.
واليوم الجمعة هو اليوم الأخير من نهاية كامل أسبوع التعاملات قبل انتخابات الرئاسة يوم الثلاثاء المقبل. ويتخلف الرئيس دونالد ترامب عن منافسه الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي، على الرغم من أن تقارب السباق بشدة في الولايات المتأرجحة الحاسمة.
