استقرار الأسهم العالمية على وقع أرباح البنوك الأمريكية

استقرت مؤشرات الأسهم العالمية على وقع بداية موسم جديد من الأرباح الفصلية للشركات والبنوك الأمريكية. وبحسب ما نشرته شبكة «سي إن بي سي»، كان لإعلان عدد من البنوك الأمريكية، وفي مقدمتها «جولدمان ساكس» و«بنك أوف أميركا»، عن تحقيقها لأرباح فصلية عن الربع الثالث من العام الجاري تفوق ما كان يتوقعه المحللون، الأثر الأكبر في تسجيل مؤشرات البورصة الرئيسية لارتفاعات طفيفة.

فقد ارتفع مؤشر «داو جونز» بقيمة 18 نقطة، أي أقل من 0.1%، فيما ارتفع مؤشر «إس أند بي 500» بنسبة 0.1%، فيما راوح مؤشر «ناسداك المُرَكًب» لأسهم التقنية مكانه حول الثبات على نفس قراءة أول من أمس.

ويتوقع المحللون تحقيق المزيد من الشركات الأمريكية لأرباح فصلية عن الربع الثالث من 2020. وقال برنت سكوت، كبير محللي الاستثمارات لدى شركة «نورثويسترن ميوتشوال ويلث مانجمنت» الأمريكية لإدارة الاستثمارات: «تبدو الأمور حتى الأن طيبة فيما يتعلق بأرباح البنوك والشركات». وأضاف: «سنرى خلال الأيام المُقبلة اتساعاً لنطاق الأرباح بحيث تطال المزيد من القطاعات والشركات، بعد أن كانت مُرَكًزَة خلال الفترة الماضية على بضعة أسماء».

وأعلنت مجموعة «جولدمان ساكس» عن زيادة 94% في الأرباح الفصلية مدفوعة بعودة ارتفاع أنشطة إبرام الصفقات واستمرار قوة أنشطتها للتداول والتعهد بالاكتتاب، وارتفع صافي ربح البنك العائد للمساهمين العاديين إلى 3.5 مليارات دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر من 1.8 مليار دولار قبل عام، وزاد الربح العائد للسهم إلى مثليه عند 9.68 دولارات من 4.79 دولارات قبل عام.

في المقابل، انخفضت أرباح «بنك أوف أمريكا» 15.8%، إذ تضرر بفعل ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان وتراجع الأداء في ثلاثة من بين القطاعات الرئيسية الأربعة. وجنب ثاني أكبر بنك في الولايات المتحدة من حيث الأصول 1.4 مليار دولار كاحتياطيات لتغطية خسائر قروض، مقارنة بنحو 800 مليون دولار قبل عام، إذ تعصف الجائحة بالاقتصاد. وانخفض صافي دخل الفائدة، معيار أساسي لما تجنيه البنوك من أنشطتها للإقراض، 17% إلى 10.1 مليارات دولار في الربع الثالث.

كذلك نزلت أرباح بنك «ويلز فارجو آند كو» 57%، إذ انكمش دفتر قروض البنك وتضرر صافي الدخل بفعل أسعار الفائدة التي صارت قرب الصفر وارتفاع التكاليف. وبلغ صافي دخل الفوائد لرابع أكبر بنك أمريكي 9.4 مليارات دولار، بانخفاض 512 مليون دولار عن الربع الثاني، إذ تقلص دفتر قروضه 2%. وهبط صافي الإيرادات 14%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات