نمو كبير متوقع للاستثمارات الخيرية عالمياً

توقع بحث شارك فيه بنك «باركليز» الخاص تحت عنوان «الاستثمار في التأثير العالمي: قوة إيجابية»، أن تزيد نسبة المستثمرين الأثرياء الذي يخصصون أكثر من 20% من محافظهم الاستثمارية للاستثمارات الخيرية.

حيث يُتوقع أن ترتفع من 17% إلى 39 % العام المقبل، ويتوقع ربع المشاركين (27%) أن يزيدوا نسبة استثماراتهم ذات التأثير الإيجابي إلى 50% خلال خمس سنوات من الآن.

وبالتوازي مع ذلك، من المتوقع أن يزيد متوسط حصة هذه الاستثمارات من 20% في 2019، إلى 35% بحلول عام 2025.

وتأتي هذه الزيادة مدفوعة بقناعة اثنين من كل خمسة مشاركين (38%) أن لديهم مسؤولية عن جعل العالم مكاناً أفضل، ويعتقد ربع المشاركين (24%) أن هذا التوجه سيؤدي لعائدات تقييم مخاطر أفضل، فيما يتطلّع 26% لإظهار قدرة الثروات العائلية على تحقيق التأثير الإيجابي حول العالم.

وعبر معظم المستثمرين (82%) عن شعورهم بمسؤوليتهم عن دعم المبادرات العالمية الاجتماعية والبيئية، ويعتقد أكثر من النصف (52%) أن التأثير طويل الأمد للتغير المناخي يشكل أكبر تهديد للعالم، وأبدى أربعة من كل خمسة (83%) قلقهم من آثار التغير المناخي التي نشهدها عالمياً، ومن آثار هذه المخاوف أن تسعة من كل عشرة (87%) يقولون إن التغير المناخي يلعب دوراً في خياراتهم الاستثمارية.

ويقول أكثر من نصف المستثمرين واسعي الثروات (53%) إن أوروبا في المقدمة عالمياً في مبادرات تخفيض الانبعاثات الكربونية، ولكن 86% يريدون من الحكومات القيام بالمزيد.

وفي الوقت نفسه يؤكد أربعة من كل خمسة (81%) دور رؤوس الأموال الخاصة في معالجة التغير المناخي. وفي ظل هذه المعطيات، فإن اثنين من كل خمسة (39%) يودّون معرفة معلومات عن حجم البصمة الكربونية لمحفظتهم الاستثمارية كي يعتمدوا عليها أثناء الاستثمار، فيما يحصل حوالي واحد من كل خمسة (19%) على هذه المعلومات بالفعل.

وبين من يملكون بيانات البصمة الكربونية، يأخذها 13% منهم في الاعتبار عند توسيع استثماراتهم و9% يستخدمونها بشكل نشط لتخفيض انبعاثاتهم حتى هدف محدد، ما يؤكد أن توفر المزيد من المعلومات حول الانبعاثات الكربونية سيساعد على تحقيق أثر إيجابي أكبر.

«كوفيد 19»

وزاد «كوفيد 19» من وعي الكثيرين بالعالم من حولهم، حيث يقول سبعة من كل 10 مشاركين (69%) إنه أثّر على نظرتهم للاستثمار والاقتصاد، ويعتقد النصف تقريباً (49%) أن الاستثمار لن يعود للوضع «الطبيعي»، حتى بعد انحسار الأزمة، ويرى واحد من كل خمسة (22%) أن سوق الاستثمارات ذات التأثير الإيجابي على وشك الصعود بشكل كبير.

وفي إشارة لكون هذه الاستثمارات ستكون ذات أثر إيجابي طويل الأمد، قال ثلثا المشاركين (66%) إنهم قد يوسّعوا عملية تقييم المخاطر الخاصة بهم لتضم المزيد من العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة، فيما يصرّ 64% أن الأزمة ستؤدي لإعادة تقييم عميقة لرؤوس أموال حملة الأسهم، و69% يوافقون على أن كيفية تصرف الشركات خلال هذه الأزمة ستحدد جاذبية استثماراتها لاحقاً.

ويعد قطاع الرعاية الصحية ثاني أكثر القطاعات المؤثرة شعبية، حيث يقول 84% إنهم يخططون لزيادة استثماراتهم في الرعاية الصحية على مدار العام المقبل، متفوقاً بذلك على كل القطاعات الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات