هبطت مؤشرات الأسهم العالمية، مع تنامي المخاوف من تنامي فرص حدوث موجة ثانية من فيروس «كورونا»، وتسارعت وتيرة الموجة البيعية في سوق الأسهم الأمريكي خلال تعاملات أمس، ليفقد «داو جونز» أكثر من 800 نقطة وسط القلق المتزايد حيال الاقتصاد وتداعيات وباء «كورونا».
وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 2.9% ما يعادل 803 نقاط، ليصل إلى 26.854 ألف نقطة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 2.5% إلى 3226 نقطة، وهبط «ناسداك» بنسبة 2.2%، مسجلاً 10.551 آلاف نقطة.
وقادت أسهم «أمريكان إكسبرس» و«داو» و«يونايتد هيلث» خسائر مؤشر «داو جونز»، كما انخفضت أسهم قطاع التكنولوجيا بقيادة «أبل» و«أمازون» و«نتفليكس».
وتراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بأكثر من 3% في ختام أولى جلسات الأسبوع، بالتزامن مع المزاعم المحيطة بمخالفات بعض البنوك وارتفاع حالات الإصابة بالوباء.
وتأثرت البورصات الأوروبية سلباً من هبوط قطاع البنوك بنحو 5.7% في أعقاب مزاعم بتورط عدد من المصارف في نقل مبالغ كبيرة من الأموال المشبوهة.
ويراقب المستثمرون عن كثب التطورات الخاصة بوباء «كوفيد 19»، حيث حذر كبار العلماء في الحكومة البريطانية من احتمالية ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة في البلاد إلى 50 ألف حالة يومياً في منتصف الشهر المقبل إذا لم يتخذ إجراء.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد الإصابات الجديدة بالفيروس في بعض دول القارة الأوروبية.
وعند نهاية التداولات، تراجع مؤشر «ستوكس يوروب 600» بأكثر من 3.2% ما يعادل 12 نقطة تقريباً ليغلق عند مستوى 356.8 نقطة.
كما تراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنحو 3.4% (-202.7 نقطة) إلى 5804.3 نقاط، وانخفض المؤشر الألماني «داكس» بنحو 4.4% (-573.8 نقطة) مسجلاً 12.542 ألف نقطة.
في حين شهد مؤشر «كاك» الفرنسي هبوطاً يتجاوز 3.7% (-186.1 نقطة) ليتراجع إلى 4792.04 نقطة.
وتراجعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي، مع هبوط إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد، عقب تقارير تزعم أن البنكين البريطانيين ضالعان في نقل أموال غير مشروعة.
ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1 %، في المعاملات المبكرة، وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني، الغني بأسهم البنوك، 1.6 %.
