الأسواق الأمريكية تتباين والأوروبية تعاني مع تفوّق المخاوف من «كورونا»

الأسهم تستقطب أكبر تدفقات أسبوعية منذ 2018

أظهرت أبحاث بنك أوف أمريكا أن صناديق الأسهم استقطبت ما يزيد على 16 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 16 سبتمبر، إذ أقبل المستثمرون على شراء الأسهم الأمريكية بعد مبيعات كثيفة في وقت سابق من الشهر بقيادة أسهم التكنولوجيا.

وقال البنك إنه في «نوبة إقبال على الأسهم الأمريكية»، ضخ المستثمرون قرابة 24 مليار دولار في أسهم أكبر اقتصاد في العالم، في أكبر دخول للتدفقات منذ مارس 2018. تأتي التدفقات بعد نزول المؤشر ناسداك 10 % في أوائل سبتمبر.

ونزحت 58.9 مليار دولار من صناديق النقد، وشهد الذهب أول خروج للتدفقات في أربعة أشهر بقيمة 400 مليون دولار.

وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس، بعد صدور بيانات اقتصادية، ووسط متابعة مستجدات «كورونا» وإجراءات الإدارة الأمريكية تجاه تطبيقي «وي تشات» و«تيك توك».

وتراجع مؤشر «داو جونز» بنحو 0.2% أو بمقدار 46 نقطة عند 27855 نقطة، فيما استقر مؤشر ستاندرز آند بورز 500 عند 3358 نقطة، وصعد «ناسداك» بنسبة 0.2% أو بمقدار 25 نقطة مسجلاً 10936 نقطة. من جانبها، واجهت الأسهم الأوروبية صعوبات بحثاً عن قوة دفع في التعاملات أمس، فيما يثير ارتفاع جديد في الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء القارة مخاوف بشأن تأثيرها على التعافي الاقتصادي الناشئ.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 %، فيما تصدرت أسهم السفر والترفيه الخسائر بانخفاض 1 %.

وقادت فورة من عقد الصفقات النشاط في الأسهم الفردية. ونزل سهم كاشيا بنك الإسباني المملوك للدولة 2 % بعد أن قيمه كايكسا بنك عند 4.3 مليارات يورو في إطار صفقة ستنشئ أكبر بنك محلي إسباني.

وقفز سهم يورونكست 3.4 % بعد أن قالت بورصة لندن إنها دخلت في محادثات حصرية لبيع بورصة إيطاليا إلى شركة فرنسية، وربح سهم كوفيستو الألمانية 5.8 % بعد أن ذكرت بلومبرغ أن شركة أبولو تبحث الاستحواذ على شركة صناعة البلاستيك.

وارتفعت الأسهم اليابانية بدعم من تفاؤل واسع النطاق يحيط بسياسات رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا، لكن التقييمات المرتفعة والتوقعات الضبابية للأرباح تسببت في حذر المستثمرين قبيل عطلة أسبوع طويلة.

وزاد مؤشر نيكاي 0.18 %إلى 23360.30 نقطة وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.49 % إلى 1646.42 نقطة، فيما بلغ حجم التداول أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.

عجز ميزان أمريكا

ارتفع عجز ميزان المعاملات الجارية الأمريكي لأعلى مستوى في نحو 12 شهراً في الربع الثاني إذ ضغطت جائحة كوفيد-19 على صادرات السلع والخدمات.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية إن عجز ميزان المعاملات الجارية، الذي يقيس تدفق السلع والخدمات والاستثمارات إلى داخل البلاد وخارجها، قفز 52.9 % إلى 170.5 مليار دولار في الربع السابق وهو أعلى مستوى منذ الربع الثالث من 2008. وعُدلت بيانات الربع الأول بالرفع لتظهر عجزاً عند 111.5 مليار دولار بدلاً من 104.2 مليارات دولار في التقديرات السابقة. (واشنطن-رويترز)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات