وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي:

الشباب يتعامل بكفاءة مع التقنيات الحديثة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة

شدد نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين على أهمية تعزيز التعاون الدولي والإقليمي كونه خطوة أساسية لتحفيز النمو في القطاع الصناعي، في ظل وباء «كورونا»، إضافة إلى ضرورة ابتكار لقاح للوباء بأسرع وقت، وتوفيره لجميع دول العالم، وضمان ألا تكون الفوائد الناتجة عن تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على حساب ارتفاع نسب البطالة في المستقبل.

جاء ذلك خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثالثة الافتراضية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع.

وألقى بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، كلمة رئيسية، تناول فيها التحديات الناتجة عن انتشار الوباء، ودوره في تشجيع الشركات الصناعية في المملكة العربية السعودية على تبني تقنيات جديدة بوتيرة أسرع، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد.

وقال: «ندرك في المملكة العربية السعودية أهمية توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تعزيز القطاع الصناعي، ولدينا كل المقومات المطلوبة لتحقيق الريادة في هذا القطاع، بما في ذلك الموارد المالية والقرار السياسي، بالإضافة إلى توافر العديد من الكفاءات والمهارات الوطنية نظراً للتركيبة السكانية، التي تمتاز بها المملكة.

وتتميز المملكة بشريحة كبيرة من الشباب السعودي المتعلم والقادر على التعامل بكفاءة مع التقنيات الحديثة، ما يفتح المجال أمامهم للانخراط في القطاع الصناعي».

وتضمنت قائمة صناع القرار المشاركين في الجلسة، التي حملت عنوان: «تحدي صناع القرار: التأقلم مع الركود»، كلاً من نور الماجد محمد، العضو البرلماني ووزير الصناعات في جمهورية بنغلاديش الشعبية، وثريا هاكوزيارمي، وزيرة التجارة والصناعة في جمهورية رواندا، وأركادي دفوركوفيتش، رئيس مؤسسة سكولكوفو للابتكارات والاختراعات.

رواندا تتقدم

وأشارت ثريا هاكوزيارمي إلى أن رواندا شرعت في العام 2015 تطبيق برنامج «صنع في رواندا» لتطوير قدرتها الصناعية المحلية وتعزيز اقتصادها، مؤكدة أن البرنامج حقق نجاحاً كبيراً منذ إطلاقه، حيث سجلت الدولة نمواً بنسبة 16% في قطاعها الصناعي في العام 2019.

وشددت على ضرورة تعزيز التعاون الدولي، خصوصاً في ظل التحديات، التي تشهدها الدول جراء انتشار الوباء، مؤكدة أن التعاون الإقليمي في شرق أفريقيا لعب دوراً مهماً في الحفاظ على استمرارية سلاسل التوريد، خلال الأزمة.

وقالت ثريا: «لا شك في أن العالم يواجه العديد من التحديات غير المسبوقة الناتجة عن أزمة وباء «كورونا». ولا شك في أن عدم امتلاك رواندا لأي منفذ بحري لأنها محاطة بالحدود البرية يعرضها لارتفاع تكاليف النقل وصعوبة الوصول إلى البضائع التي تحتاج إليها في حال تعرض سلاسل التوريد لأي اضطراب.

وبالتالي، كان من الضروري لمنطقة شرق أفريقيا تنسيق جهودها في مكافحة الوباء، وقد أسهمت هذه الجهود في التخفيف من التحديات التي تواجه القطاع الصناعي».

وأضافت ثريا أن بعض الصناعات في رواندا، وخصوصاً صناعة المنسوجات والملابس، توجهت مؤخراً لتوظيف قدراتها الصناعية لإنتاج معدات الوقاية الشخصية، كما شرعت بعض الشركات المحلية بتصنيع كمامات الوجه وأجهزة التنفس الصناعي.

تطوير لقاح كورونا

من جهته، أشار أركادي دفوركوفيتش إلى أن تطوير لقاح لفيروس «كورونا» كان أولوية قصوى في روسيا، وقد نجحت مؤخراً في تطوير اللقاح. وقال: «لا شك في أن تطوير لقاح جديد سيسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، ونعتقد أن اللقاح الذي طورته روسيا مؤخراً هو لقاح آمن.

وبالرغم من عدم وجود حلول سريعة للقطاع الصناعي، إلا أن تطوير اللقاحات يشكل أملاً بتحقيق التعافي الكامل مع نهاية العام 2021».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات