منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والجمعية العالمية لترويج الاستثمار تتعهدان بمواصلة الدعم المتبادل

عقد ماساميتشي كونو، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفهد القرقاوي، رئيس الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار (وايبا)، اجتماعًا عبر الإنترنت لمناقشة التعاون الحالي فيما بينهما وكيفية تعزيز ذلك التعاون بشكل عمق خلال الفترة القادمة، كما تحدثا عن المشاريع المشتركة ودورها في تحقيق المنفعة لمؤسسات ترويج الاستثمار حول العالم.

وقال ماساميتشي كونو، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: "نؤكد التزامنا المستمر لدعم الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار (وايبا)، إذ أن علينا جميعًا العمل معًا من أجل توفير بيئة أفضل للاستثمار."

ومن جانبه أكّد فهد القرقاوي، رئيس الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار (وايبا)، على هذا الالتزام ومستوى التعاون المتميز بين الجانبين، وقال: "تقدم هيئات ترويج الاستثمار دعمًا فعالا للاقتصاد والحكومات حول العالم، ونحن في الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار ندعم دورها ونؤكد على أهمية تعزيز التعاون مع شركائنا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لما لها من دور قيّم وفعال في هذا الجانب". ومن الجدير ذكره أن مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار تولت رئاسة "وايبا" منذ العام 2019، ولمدة عامين.

وتعتبر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عضو في اللجنة الاستشارية في (وايبا)، والتي تضم في عضويتها عددًا من المنظمات الدولية التي تدعم برامجها المختلفة، مثل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) وغرفة التجارة الدولية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي وغرفة التجارة الدولية وغيرها. وتؤكد (وايبا) ولجنتها الاستشارية، الحاجة إلى تضافر الجهود وتعزيز الدعم المقدم لهيئات ترويج الاستثمار لبناء قدراتها والقيام بدورها الحيوي على الوجه الأمثل.

كما ناقش المسؤولان في اجتماعهما المشاريع القائمة والمستقبلية، وبالأخصّ كيفية تحسين جودة مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر والأثر الإيجابي الذي يمكنها تحقيقه. واتفق الجانبان على توسعة نطاق تعاونهما لتحقيق مزيد من النتائج الفعالة والملموسة.

من الجدير بالذكر أن الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار (وايبا) منظمة دولية غير حكومية تأسست عام 1995 تحت رعاية مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، والذي يعدّ منتدى لتشجيع وتعزيز التفاهم بين هيئات تشجيع الاستثمار وتزويدها بالمساعدة الفنية اللازمة وبناء القدرات إلى جانب تشجيع التواصل وتبادل أفضل الممارسات في مجال تنمية وتشجيع الاستثمار.

وتعدّ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية منظمة دولية تعمل لتحسين السياسات من أجل حياة أفضل للجميع. يتمثل هدف المنظمة في صياغة السياسات التي ترعى الازدهار والمساواة والفرص والرفاه للجميع، وتستفيد من خبرات تمتد حوالي 60 عامًا من أجل إعداد العالم لغد أفضل. وبالتعاون مع الحكومات وصانعي السياسات والمواطنين حول العالم، تعمل المنظمة على ترسيخ المعايير الدولية القائمة على الأدلة وإيجاد الحلول لمجموعة من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. كما تتسع دائرة أنشطتها لتتنوع من تحسين الأداء الاقتصادي وإيجاد فرص العمل إلى تشجيع التعليم المتميز ومكافحة التهرب الضريبي دوليًا، لتقدم منصة فريدة ومركزًا للمعرفة والبيانات والتحليل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتوفير المشورة حول السياسات العامة ووضع السياسات العالمية.

ومن الجدير بالذكر أن هيئات ترويج الاستثمار تلعب دورًا بالغ الأهمية في استقطاب وتيسير الاستثمارات وإبقائها ودعمها، حيث تعدّ بمثابة الجسر الرابط بين الحكومات والقطاع الخاص وتعمل باستمرار لتعزيز الاستثمارات وتشجيع التنمية الاقتصادية وعقد الصفقات الاستثمارية وإدارة علاقات الاستثمار قبل وخلال وبعد الدورة الاستثمارية. وفي ظل جائحة كوفيد-19 والآثار التي شهدها العالم على مدى الأشهر الماضية، تتجلى المكانة الفريدة لهيئات ترويج الاستثمار ودورها في دعم الحكومات لتخفيف الآثار الاقتصادية السلبية واستعادة ثقة المستثمرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات