أشار المستشار السعودي محمد التويجري، المرشح السعودي لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، إلى أن المنظمة بحاجة الى إصلاح كبير هيكلي وإداري شامل، بالتعاون مع جميع أعضائها.
وتحتاج منظمة التجارة العالمية اليوم إلى خطة شاملة لتكون المنظمة قوية وديناميكية لحل جميع مشكلات التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه، جاهزة للقرن 21 وما سيجلبه من تحديات.
وأكد التويجري أن منصب مدير منظمة التجارة العالمية يُعدّ من أهم المناصب الدولية التي تدعم التجارة العالمية المتعددة الأطراف، وتسهّل الحركة بين الدول، لاسيما في هذا التوقيت الذي يشهد العالم فيه تحدياتٍ كبيرة مع انتشار فايروس "كورونا" وتبعاته.
وتركت جائحة "كورونا" تداعيات مختلفة على الاقتصاد والتجارة العالمية، وسيكون لكل دولة آثار جانبية مختلفة عن الدول الأخرى جراء هذه التداعيات، ويعتمد ذلك بشكل كبير على الوضع الاقتصادي والبنية التحتية والتجارة العالمية. والتعامل مع ذلك يجب أن يكون بحلول عملية وواقعية مبنية على حقائق ودراسة شاملة الآثار، ولا بدّ أن تكون منظمة التجارة العالمية هي المرجع الرئيسي، ولذلك فإنها بحاجة إلى إصلاح مستدام يضمن ألا تكون هناك ثغرات عميقة في المستقبل فيما يخص التجارة العالمية.
ويعد التويجري أحد المساهمين المميزين في صنع السياسات الاقتصادية، ويرى أن القطاع الخاص "دينامو النمو المستدام"، كما أنه يدعم عمل المرأة، ويرى أن لها دورا ملموسا في الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية. ويشغل التويجري حاليا منصب المستشار في الديوان الملكي السعودي، بمرتبة وزير، ووقع اختيار القيادة السعودية عليه ليكون مرشح المملكة لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية.
