بطء التعافي من «كورونا» يهبط بالنفط

انخفضت أسعار النفط أمس، لكنها ظلت قرب أعلى مستوى في 5 أشهر إذ يدعم تخفيف إجراءات العزل العام تعافياً بطيئاً في طلب الوقود بينما يسعى منتجون كبار للخام لتقييد الإمدادات فيما أظهرت وثيقة أن «أوبك+» بحاجة لتعويض فائض إمدادات كبير في مايو-يوليو.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتاً أو ما يعادل 0.1% إلى 44.63 دولاراً للبرميل خلال التعاملات وتتجه صوب زيادة 0.4% في الأسبوع.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنتاً أو ما يعادل 0.8% إلى 42.49 دولاراً للبرميل لكنها تتجه صوب الارتفاع بنحو 1.1% في الأسبوع.

وأظهر مسح أمس أن تعافي اقتصاد منطقة اليورو من أكبر تراجع له على الإطلاق تعثر هذا الشهر، إذ تآكل الطلب المكبوت الذي انطلق الشهر الماضي بفضل تخفيف إجراءات العزل العام الهادفة لمكافحة كورونا.

وفي مؤشر آخر على الطبيعة الفاترة للتعافي، انخفضت واردات الهند من النفط الخام لأدنى مستوياتها منذ مارس 2010 في ظل تجدد إجراءات العزل العام الهادفة لمكافحة فيروس كورونا وإجراء أعمال صيانة للمصافي.

تعهدات

في الوقت ذاته، تركز منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا على ضمان أن الأعضاء الذين زاد إنتاجهم مقابل تعهداتهم سيقلصون الإنتاج.وذكرت رويترز أن مجموعة أوبك+ خلُصت إلى أن بعض الأعضاء سيحتاجون لخفض الإنتاج 2.31 مليون برميل يومياً لتعويض فائض إمدادات سجلوه في الآونة الأخيرة ومن بين أعضاء أوبك، كان العراق ونيجيريا الأقل امتثالاً.

وأشار تقرير داخلي لأوبك+ إلى تهديدات للطلب، ليُظهر أن أوبك+ تتوقع انخفاض الطلب على النفط في 2020 بمقدار 9.1 ملايين برميل يومياً ما يزيد 100 ألف برميل يومياً عن توقعها السابق.

كما خلص إلى أنه إذا ضربت موجة ثانية لفترة طويلة من الإصابات بكورونا الصين والهند وأوروبا وأمريكا في النصف الثاني من العام فإن الطلب قد يتراجع 11.2 مليون برميل يومياً 2020.

وأظهر تقرير داخلي لأوبك+ اطلعت عليه رويترز أن بعض أعضاء مجموعة الدول المنتجة للنفط سيتعين عليهم خفض الإنتاج بكمية إضافية قدرها 2.31 مليون برميل يومياً لمدة شهر لتعويض فائض إمداداتهم بين مايو ويوليو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات