تعليقات للرئيس الأمريكي ونتائج أعمال ضعيفة تعصف بالأسهم العالمية

صورة أرشيفية

سيطرت حالة من التراجع على مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات، أمس، متأثرة بنتائج أعمال ضعيفة وقراءة قاتمة لسلامة الاقتصاد الألماني وتعليقات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار فيها إمكانية إرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر.

وفتحت الأسهم الأمريكية منخفضة بعد أن أثار الرئيس دونالد ترامب احتمال إرجاء انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر رغم النص على الموعد في دستور الولايات المتحدة.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 172.15 نقطة بما يعادل 0.65 % إلى 26367.2 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد أند بورز 26.68 نقطة أو 0.82 % إلى 3231.76 نقطة، وانخفض ناسداك 92.82 نقطة أو 0.88 % إلى 10450.12 نقطة.

وهوت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في شهر وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً 2.2 % ماحياً جميع مكاسب الشهر، في حين انحدر المؤشر داكس الألماني 3.5 % متصدراً خسائر بورصات المنطقة.

وشهدت الأصول عالية المخاطر عمليات بيع كثيفة في أنحاء العالم، بعد أن غرد ترامب يقول: «تأجيل الانتخابات حتى يصبح بمقدور الناس التصويت بشكل ملائم وآمن وبسلامة؟؟؟»، رغم أن الدستور الأمريكي يمنح تلك الصلاحية للكونجرس.

وشملت خسائر الأسهم الأوروبية القطاعات الحساسة للنمو الاقتصادي مثل البنوك والتأمين وصناع السيارات وشركات الطاقة، لتتراجع بين 3.5 و4.3 %.

وكانت الأسهم الأوروبية في تراجع بالفعل بعد أن أظهرت بيانات أولية انكماش الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا 10.1 % في الربع الثاني من السنة، بينما توقع الاقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز انكماشاً بنسبة 9 % في ظل تداعيات «كوفيد 19»

وكتب إدوارد مويا، كبير محللي السوق لدى أواندا، في مذكرة، «التراجع القياسي للناتج الألماني يغذي بواعث القلق من تراجع أشد في بقية أوروبا».

أثارت البيانات مخاوف المستثمرين من أن يستغرق التعافي الاقتصادي من أزمة فيروس «كورونا» أطول من المتوقع.

وأعلن نحو 40 %من الشركات المدرجة على ستوكس 600 نتائج الربع الثاني حتى الآن، وقد فاق 64 % منها التوقعات، وفقاً لبيانات رفينيتيف.

لكن بعض النتائج المعلنة أمس جاء مخيباً للآمال، ليتراجع سهم مجموعة لويدز المصرفية البريطانية 7.6 % بعد تكبدها خسارة نادرة قبل الضرائب في النصف الأول من السنة، في حين هبط سهم بي.بي.في.إيه 8.1 %بعد إعلان البنك الإسباني تراجع صافي الربح نحو 50 %.

ولم يفلت صناع السيارات من قبضة الخسائر بعد أن كشفت فولكسفاجن الألمانية عن تكبد خسارة تشغيلية في النصف الأول، وأعلنت خفض توزيعات الأرباح، في حين منيت رينو الفرنسية بصافي خسائر غير مسبوق بلغ 7.29 مليارات يورو (8.58 مليارات دولار) في النصف الأول.

في المقابل، ارتفع سهم أسترا زينيكا البريطانية لصناعة الدواء 1.6 % بعد أن أكدت على توقعاتها لعام 2020.

وغيرت الأسهم اليابانية مسارها لتغلق على انخفاض اليوم، إذ فاقت المخاوف المتجددة بشأن ارتفاع الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد في اليابان التفاؤل بشأن قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وتقارير إيجابية لأرباح الشركات.

وأغلق المؤشر نيكاي القياسي منخفضاً 0.26 % إلى 22339.23 نقطة، بينما خسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.62 % إلى 1539.47 نقطة.

وتراجعت مؤشرات القطاعات الفرعية البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو باستثناء 4، فيما تصدرت قطاعات الطيران والكهرباء والغاز والنقل البري الانخفاض.

وتحوّلت المعنويات إلى سلبية بعد أن أوردت صحيفة نيكي أن طوكيو تخطط للحث على تخفيض عدد ساعات العمل للمطاعم وملاهي الكاريوكي الشهر المقبل، بعد يوم من تجاوز الإصابات الجديدة بالفيروس مستوى ألف حالة للمرة الأولى في اليابان.

ونزل سهم إيه.إن.إيه هولدنجز 2.81 % بعد أن أعلنت شركة الطيران عن خسارة تشغيلية فصلية بقيمة 159 مليار ين (1.51 مليار دولار) مع تضرر السفر من الجائحة.

ونزل سهم كاو كوربوريشن 5.16 % بعد أن قلصت شركة صناعة أدوات العناية الشخصية توقعها لأرباح العام الذي ينتهي في مارس.

ومن بين الرابحين ارتفع سهم إم3 بنسبة 6.05 % إلى مستوى قياسي عقب قفزة بنسبة 26.4 % في أرباح الشركة التشغيلية للفصل الممتد بين أبريل ويونيو.

وأضاف سهم نومورا هولدنجز 4.5 % بعد أن أعلنت الشركة عن ثاني أفضل ربح فصلي منذ 2002.

وأضاف سهم مجموعة سوفت بنك 2.36 % بعد أن قالت شركة التكنولوجيا العملاقة إنها أنشأت مركز اختبار لتشخيص الإصابة بــ(كوفيد 19) باستخدام اللعاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات