استطلاع: 71% من المسافرين مستعدون للسفر فور رفع القيود

تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في تعطيل حركة السفر عالمياً، ولكن ما يقرب من 3 من بين كل 4 أشخاص من محبي السفر (71٪) قد أبدوا استعدادهم للعودة لرحلات سفرهم إما مباشرةً، أو في غضون 3-6 أشهر فور رفع القيود عن السفر، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع جديد أجرته "بريوريتي باس" التابعة لمجموعة "كولينسون".

كما يشير الاستطلاع العالمي إلى أن هناك عوامل يصعب التنبؤ بها، مثل الحجر الصحي والضوابط المطبقة على الحدود، تأتي على رأس جملة المخاوف التي يشعر بها المسافرون بشأن استعدادهم للعودة إلى السفر، حيث يعتبر 74٪ من المستطلعين هذا مصدر قلق بالنسبة لهم.

وصرح آندي بيسانت، مدير تجارب السفر في "كولينسون"، قائلاً، " معرفتنا برغية الكثيرين من محبي السفر الدائمين على استعداد تام للعودة إلى السفر في غضون ستة أشهر أو ربما أقل من ذلك يعتبر بالفعل خبراً ساراً لطالما انتظرناه طويلاً. وهذا يشير إلى أنه في حال تمكنت الحكومات والمطارات وقطاع السفر من التعاون معاً لاتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد نشهد جميعاً عودة رحلات السفر الجوي تدريجياً إلى وضعها الاعتيادي خلال فترة أقل من تلك التي اجمعت عليها العديد من التنبوءات التي تتوقع بأن لا يشهد قطاع السفر أي انتعاش قبل أواخر العام 2023".

وأضاف أن التخفيف الآمن والتدريجي لقيود السفر سيتطلب وضع استراتيجية شاملة وواسعة النطاق، بما في ذلك اختبار "بي سي آر" ، مثل خدمة "إجراء الاختبار عند الوصول" الذي تم طرحه بشكل تجريبي مؤخراً ولأول مرة في مطار "هيثرو" في المملكة المتحدة، والذي جاء ثمرة التعاون بين "كولينسون" و"سويس بورت".

ويعد هذا الاستطلاع الأكبر من نوعه الذي تقوم بة بريوريتي باس حول موقف ومعنويات المسافرين في فترة كوفيد 19. وقد تم استطلاع آراء ما يزيد عن 22 الف شخص من أعضاء برنامج المسافر الدائم التابع لشبكة "بريوريتي باس" حول التغييرات الأخيرة في سلوكهم وتوقعاتهم لرحلات السفر، وما هي الإجراءات الممكن اتخاذها لاستعادة ثقتهم وتشجيعهم على العودة إلى رحلات سفرهم.

كما تشير نتائج استطلاع أعضاء "بريوريتي باس" بأن  صالات الانتظار في المطارات تمثل خدمة راقية وذات قيمة عالية بالنسبة للمسافرين المستعدين للعودة إلى السفر مجدداً، حيث أبدى ما يقرب من 7 من بين كل 10 مسافرين استعدادهم للدفع مقابل الدخول إلى صالة الانتظار في المطار نظراً لأنه يتم هناك تطبيق والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وعند الاستفسار منهم عن مجمل مخاوفهم بشأن رحلات السفر، أعرب 74٪ بأنه ليست لديهم أية مخاوف تجاه صالات الانتظار في المطار. وبالنظر إلى جانب التسوق والبيع بالتجزئة، يخطط 16٪ من المسافرين الدائمين لزيادة طلباتهم المسبقة على خدمات التسوق والطعام.

ولدى سؤالهم عن انطباعهم حول مجمل تجربة المطار الكلية، أفاد المسافرون بأنهم يرغبون، بل ويتوقعون خوض تجربة سفر من دون تلامس. وفي هذا الإطار، يتطلع 80٪ من المسافرين إلى الحصول على مزيد من خيارات الدفع من دون تلامس خلال رحلة سفرهم المقبلة.

وأبدي 58٪ من المستطلعين رغبتهم في الحصول على أحدث الخرائط التفاعلية والفورية للمطار من أجل تجنب المناطق المزدحمة. كما أبدى حوالي 1 من بين كل 3 مسافرين مستطلعين اهتماماً بخدمات "أطلب واستلم" للتسوق وطلب الوجبات من المطاعم، بالإضافة إلى تطبيقات السفر المطورة والمدعومة بمزايا أكثر ديناميكية والمزودة بمعلومات المطار، فضلاً عن استخدام خاصية انتظار الدور الرقمي المتوفرة لدى محلات التسوق في المطار للحد من الازدحام في المتاجر.

وقالت بريانكا لاكاني، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومدير منطقة جنوب آسيا لشركة "كولينسون"، "من المشجع أن تأتي نتائج كولينسون العالمية متطابقة إلى حد بعيد مع الاتجاهات السائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. فقد أظهر الاستطلاع بأن 43٪ و40٪ من محبي السفر في الشرق الأوسط وأفريقيا على التوالي مستعدون للعودة إلى السفر في غضون الأشهر الستة المقبلة، بل وفي أقرب وقت ممكن.

ويتمثل العامل الأهم في ذلك في التخفيف الآمن لقيود الحجر الصحي، حيث أفاد 34٪ و 38٪ من المسافرين في المنطقة على التوالي بأنهم يشعرون بالقلق تجاه هذه الجانب من رحلة السفر.

ومن ضمن النتائج الأخرى الرئيسية التي خلص إليها الاستطلاع فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هي أن غالبية المسافرين في الشرق الأوسط (64٪) وأفريقيا (66٪) يخططون لاستخدام صالات الانتظار في المطار بشكل أكبر مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد 19، حيث أبدى 73٪ و82٪ من المستطلعين على التوالي استعدادهم لدفع تكاليف الدخول إلى الصالات طالما أنها تراعي أنظمة الصحة والسلامة ومتطلبات التباعد الاجتماعي، وهو ما يساهم بتقديم مزيد من الدعم للجهود والمبادرات التي لطالما كانت كولينسون السباقة إليها من أجل تحقيق الريادة بتقديم تجارب سفر أكثر أماناً وأكثر راحة ومن دون تلامس، سواء هنا أو حول العالم."

طباعة Email
تعليقات

تعليقات