توترات أمريكا والصين وإصابات «كورونا» تهبطان بالنفط 2 %

هبطت أسعار النفط حوالي 2 % أثناء التعاملات اليوم مع تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، في حين يلقي التوتر بين الولايات المتحدة والصين بظلاله على التوقعات بشأن تعافي الطلب على النفط.

وتراجع خام برنت 81 سنتاً أو 1.9 %، إلى 42.53 دولاراً للبرميل خلال التعاملات بينما فقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65 سنتاً ما يعادل 1.5 %، إلى 40.64 دولاراً.

وجاء الانخفاض في الوقت الذي يسعى فيه المستثمرون إلى ملاذات آمنة، مثل الذهب والسندات، بالنظر إلى التوتر بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، ومع تجاوز حصيلة المصابين بفيروس «كورونا» عالمياً 16 مليوناً.

ويظل برنت في سبيله لتسجيل رابع مكسب شهري في يوليو في حين يتجه الخام الأمريكي للصعود للشهر الثالث على التوالي بفضل تخفيضات للإمدادات من منظمة أوبك وحلفائها دعمت الأسعار.

كما تراجع الإنتاج في الولايات المتحدة بحدة على الرغم من ارتفاع عدد الحفارات النفطية العاملة الأسبوع الماضي، وهي أول زيادة أسبوعية في عدد الحفارات منذ مارس.

وتحسّن الطلب على النفط بعد تراجع حاد في الربع الثاني، وهو ما دعم الأسعار، لكن ثمة تفاوتاً على الطريق صوب التعافي مع العودة إلى وقف أنشطة اقتصادية بسبب زيادة وتيرة العدوى بفيروس «كورونا».

وقال محللون لدى ريموند جيمس في مذكرة «التحفيز النقدي الهائل له آثار صعودية على النفط» مضيفين أن النفط تحرك تاريخياً صعوداً مع ارتفاعات التضخم وأن الزيادة الحالية في المعروض النقدي في الولايات المتحدة لم يسبق لها مثيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات