"بوسطن كونسلتينج": الشركات المتقدمة رقمياً أكثر قدرة على مواجهة "كورونا"

أوضح تقرير جديد لبوسطن كونسلتينج جروب، أن الشركات المتقدّمة رقمياً تتمتع بالقدرة على الاستجابة بفعالية لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) التي فرضت تحديات عديدة عبر جميع القطاعات. وأشار التقرير الذي حمل عنوان "الشركات المتقدمة رقمياً في الشرق الأوسط: دروس للجميع حول أهمية اغتنام الفرص الرقمية" إلى أن الشركات المتقدمة رقمياً تحظى بموقع أفضل يسمح لها باتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة في ظل التحولات الجارية. كما أوضح التقرير أن الشركات التي تتمتع بمستوى جيّد من "النضج الرقمي" تقدّم أداءً أفضل.

ووجدت الشركة أن نسبة استثمار الشركات المتقدمة رقمياً في التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي تبلغ 63% من إجمالي الاستثمارات مقارنة بـنسبة استثمارات تبلغ 17% فقط للشركات المتباطئة رقمياً. وبحسب نتائج الاستبانة فإن 87% من الشركات المتقدمة رقمياً التي حددتها المجموعة لديها أكثر من 15% من موظفيها في أدوار وظيفية رقمية، حيث أصبحت المهارات الرقمية والتقنية ومهارات التصميم أكثر أهمية بكثير.

وأجرت الشركة استبانة شملت 150 شركة في الشرق الأوسط، حيث تم الاعتماد على إجابات المشاركين لتحديد "الشركات المتقدمة رقمياً"، وهي الشركات الأكثر نضجاً من الناحية الرقمية والتي حققت 67 درجة أو أكثر وفقاً لمؤشر بوسطن كونسلتينج جروب للتسارع الرقمي، مقارنة بالشركات المتباطئة رقمياً والتي سجلت 43 درجة أو أقل في المؤشر.

واستحوذت قطاعات التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية والخدمات المالية على أعلى نسبة من "الشركات المتقدمة رقمياً"، مسجلة 86 و70 و68 درجة على التوالي، وتمكّنت هذه الشركات في الشرق الأوسط من تسجيل أداء أعلى بثلاث مرات من الشركات المتباطئة رقمياً مقارنةً بنظيراتها من الشركات.

وقال رامي مرتضى، مدير مفوّض وشريك لدى بوسطن كونسلتينج جروب الشرق الأوسط: في ظل التداعيات الاقتصادية والتجارية الناجمة عن فيروس كوفيد 19 إضافة إلى التحولات في مشهد القوى العاملة والاضطرابات في قطاع الطاقة، تواجه الشركات في الشرق الأوسط في الوقت الراهن تحديات غير مسبوقة. ويشكّل تسخير عوامل الدعم والحلول الرقمية للاستفادة من الإيجابيات التي تقدمها الثورة الرقمية، ضرورة لا غنى عنها لتجاوز التحديات الحالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات