تباين أداء الأسواق العالمية بسبب تسجيل أرقام قياسية في عدد من الدول للإصابات بفيروس «كورونا» المستجد. ففي وول ستريت فتحت المؤشرات الرئيسية على انخفاض، إذ سجلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً للإصابات في يوم واحد وهبطت أسهم البنوك عقب تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لكبح توزيعات المساهمين. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 2.11 %، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7 %/‏ ونزل مؤشر ناسداك المجمع 1.56 %.

وأغلقت الأسهم لأوروبية على انخفاض، إذ فاقمت الخسائر في البورصة الأمريكية بفعل زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة المخاوف بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي. ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% بعد أن حوم داخل نطاق الزيادة في وقت سابق من الجلسة. وكانت أسهم البنوك هي أكبر الخاسرين، إذ هبطت 2.2%، في حين تلقت نظيراتها في الولايات المتحدة ضربة من خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وضع سقف لعائدات المساهمين.

في المقابل، انتعشت الأسهم اليابانية، إذ اقتفت أثر مكاسب حققتها وول ستريت أول من أمس، فيما قادت البنوك موجة الارتفاع في كلا السوقين، حيث صعد مؤشر نيكاي القياسي 1.1%.