أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن التخفيضات الطوعية الأعمق لإنتاج النفط من الأعضاء الخليجيين في منظمة «أوبك»، حققت الغرض منها. وأوضح وزير الطاقة السعودي، أن تخفيضات النفط الطوعية، كانت لشهر واحد فقط، مبيناً أن السعودية وحلفاءها الخليجيين، لا يعتزمون تمديد أجل تخفيضات طوعية على إنتاج النفط.
وأشار خلال مؤتمر صحافي لأعضاء «أوبك+»، أمس، إلى أنه ينبغي توخي اليقظة حيال المخزونات، مبيناً أن «أوبك+»، بحاجة إلى لعب دور استباقي لإعادة التوازن في السوق. وقال إنه يرى علامات إيجابية، تشير إلى عودة الطلب على النفط وازدهاره.
وكانت وزارة الطاقة السعودية، قد وجّهت شركة «أرامكو» إلى تخفيض إنتاجها من البترول الخام، لشهر يونيو الجاري، بكمية إضافية طوعية، تبلغ مليون برميل يومياً، تُضاف إلى التخفيض الذي التزمت به المملكة في اتفاقية أوبك +، في أبريل.
من جهته، قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إن اتفاق «أوبك+»، لخفض إنتاج الخام، حجب نحو تسعة ملايين برميل من النفط يومياً عن السوق العالمية، في ظل تأثر الطلب سلباً من جراء جائحة فيروس «كورونا». وكانت «أوبك» وروسيا وحلفاء آخرون، اتفقوا يوم السبت الماضي، على تمديد تخفيضات غير مسبوقة على إنتاج النفط حتى نهاية يوليو، ما يطيل أمد اتفاق ساعد أسعار الخام على الارتفاع، لمثليها في الشهرين الأخيرين، عن طريق سحب نحو 10 % من المعروض العالمي من السوق.
وأضاف نوفاك في تصريحاته، أنه من السابق لأوانه، التكهن بالوضع في أغسطس، مضيفاً أن الشرط المسبق الرئيس لأي تمديد آخر للاتفاق، سيتمثل في سرعة تعافي الطلب على النفط.
من جانب آخر، تراجعت أسعار النفط أمس، بعد صعود مؤقت، عقب اتفاق كبار المنتجين على تمديد اتفاق خفض الإنتاج، حيث هبط خام برنت 1.4 % إلى 41.71 دولاراً للبرميل، كذلك انخفض الخام الأمريكي 1.9 %، مسجلاً 38.8 دولاراً للبرميل.
