ارتفعت الأسواق الأمريكية واليابانية أمس مدعومة بآمال انتعاش الاقتصاد.
ففي وول سريت سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية ارتفاعاً مواصلة مكاسبها بعد موجة ارتفاعات الأسبوع الماضي عقب انتعاشة مفاجئة في الوظائف عززت الرأي القائل بأن الاقتصاد الأمريكي تجاوز المرحلة الأسوأ من تداعيات جائحة كوفيد-19.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 270 نقطة مسجلاً 27367 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 16 نقطة مسجلاً 3209 نقاط، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 26 نقطة إلى 9840 نقطة.
كذلك ارتفعت الأسهم اليابانية إلى ذروة جديدة لثلاثة أشهر ونصف بعد زيادة مفاجئة في التوظيف بالولايات المتحدة أعطت المستثمرين مزيداً من الثقة حيال تعاف سريع للاقتصاد العالمي من ركود أوقد فيروس كورونا شرارته. وصعد مؤشر نيكي القياسي 1.4 % إلى 23178 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ 21 فبراير.
في المقابل، تراجعت الأسهم الأوروبية عن ذروة ثلاثة أشهر، حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني بعض الأرباح عقب صعود قوي الأسبوع الماضي أملا في تعاف بعد الجائحة.
وفقد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 % وقاد الاتجاه النزولي قطاعات السلع الشخصية والمنزلية والرعاية الصحية والتجزئة. وهبط سهم "أسترا زينيكا" 1.8 % بعدما أوردت بلومبرغ أنها فاتحت منافستها الأمريكية جيلياد ساينسز بشأن اندماج محتمل لتأسيس واحدة من أكبر شركات العقاقير في العالم.
ونزل سهم شركة بطاقات الدفع الألمانية "وايركارد" 4.1 % بعد أن بدأ ممثلو الإدعاء إجراءات بحق مجلس الإدارة بأسره في إطار تحقيق بشأن تلاعب في السوق. وزادت أسهم رويال داتش شل وبي.بي وتوتال بين 0.5 % و3 % مع صعود أسعار الخام بعد اتفاق كبار المنتجين على تمديد اتفاق لخفض الإنتاج.
