تراجع الذهب أمس متجهاً صوب تسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي في الوقت الذي أوقدت فيه الآمال بتعاف اقتصادي الاهتمام بأصول تُعتبر أعلى مخاطرة مثل الأسهم على حساب المعدن النفيس. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1708.07 دولارات للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات، بينما نزل الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.9 % إلى 1711.80 دولاراً.
وتراجع المعدن الأصفر نحو 1 % منذ بداية الأسبوع الجاري، ويتجه صوب تسجيل أكبر انخفاض منذ الأسبوع المنتهي في أول مايو. لكن الأسعار الفورية للذهب تظل منخفضة 3 % فحسب عن أعلى مستوى في سبع سنوات، والذي بلغته الشهر الماضي بعد أن أطلقت بنوك مركزية موجة من إجراءات التحفيز لمكافحة تباطؤ مرتبط بفيروس «كورونا». وقال إدوارد مويا المحلل الأول للسوق لدى أواندا للوساطة «أسعار الذهب تتعرض لضغط بعد ارتفاع معجز لسوق الأسهم».
وعلى الرغم من بعض الخسائر التي تكبدتها في وقت مبكر من الجلسة، تتجه الأسهم الآسيوية صوب تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ 2011.
وضخ المزيد من التحفيز وانخفاض أسعار الفائدة يفيد الذهب في المعتاد، ويُعتبر المعدن الأصفر تحوطاً في مواجهة التضخم وانخفاض العملة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.5% إلى 1942.46 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 0.2 % إلى 838.49 دولاراً. ونزلت الفضة 0.2 % إلى 17.69 دولاراً، وتتجه صوب أول انخفاض أسبوعي في 5 أسابيع.
