فقدت الأسهم العالمية زخم الصعود وتعطلت محركات الدفع خلال التعاملات أمس، وفتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض، إذ فقدت موجة من الصعود غذتها آمال في انتعاش اقتصادي من التباطؤ الذي أدى إليه فيروس كورونا الزخم، حتى مع تراجع عدد طلبات إعانة البطالة لأقل من مليونين للمرة الأولى منذ منتصف مارس.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 43.40 نقطة أو 0.17 %، إلى 26226.49 نقطة، وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعاً 11.31 نقطة أو 0.36 % إلى 3111.56 نقطة ونزل مؤشر ناسداك المجمع 33.26 نقطة أو 0.34 % إلى 9649.65 نقطة.
وتوقف ارتفاع سوق الأسهم الأوروبية ونزل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5% خلال التعاملات، لكنه قبع قرب أعلى مستوياته منذ أوائل مارس، بينما تراجع مؤشر ستوكس لأسهم منطقة اليورو 0.6 %.
وقادت أسهم شركات صناعة السيارات والبنوك الانخفاض، ليتراجع مؤشرا القطاعين 2.5 % و1.8 % على الترتيب.
وقفز سهم شركة ريمي كوينترو الفرنسية 6.9 % بعد أن توقعت تعافياً قوياً في النصف الثاني مدفوعاً بالصين والولايات المتحدة.
وأغلقت الأسهم اليابانية عند أعلى مستوياتها في أكثر من 3 أشهر، إذ تلقت الدعم من ضعف الين ومؤشرات على انتعاش اقتصادي من تراجع ناجم عن فيروس كورونا، لكن الصعود خسر بعض قوة الدفع مع بيع المستثمرين الأسهم لجني الأرباح.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي 0.4 % إلى 22695.74 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 21 فبراير بعد أن تقلب بين الصعود والهبوط في وقت سابق.
وأضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 % إلى 1603.82 نقاط وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 26 فبراير مع ارتفاع نحو ثلثي مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33.
