بيانات صينية تصعد بأسهم أوروبا واليابان.. و«وول ستريت» تخالف الاتجاه

تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس حيث تلاعبت المخاوف بشأن تجدد النزاع التجاري الأمريكي الصيني بالأسهم فضلًا عن تفاقم القلق بشأن كورونا ما أجج قلق المستثمرين، حيث تراجعت الأسهم الأمريكية فيما ارتفعت الأسهم الأوروبية واليابانية بدعم انتعاش إنتاج المصانع في الصين.وفتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض إذ أُضيفت مخاوف بشأن تنامي حالة العداء التجاري بين الولايات المتحدة والصين إلى القلق من تعاف اقتصادي غير مستقر من تفشي «كورونا».

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 170.51 نقطة أو 0.72 % إلى 23454.83 نقطة. وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا 27.40 نقطة أو 0.96 % إلى 2825.10 نقطة وهبط مؤشر ناسداك المجمع 103.73 نقاط أو 1.16 % إلى 8839.99 نقطة.

وصعدت الأسهم الأوروبية مع تشجع المستثمرين بفضل أول ارتفاع لإنتاج المصانع في الصين هذا العام بعد أن خففت بكين إجراءات العزل العام المفروضة لمكافحة انتشار كورونا، لكن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة والصين يُبقي الأسهم على مسار تسجيل انخفاض أسبوعي.

وخلال التعاملات زاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.4 % فيما قادت أسهم شركات السفر مكاسب القطاعات بارتفاع 2.7 %. كما صعدت أسهم شركات التعدين وصناعة الرقائق، المنكشفة على متانة الاقتصاد الصيني، بعد بيانات أظهرت ارتفاع الإنتاج الصناعي في الصين 3.9 % في أبريل بما يتجاوز زيادة بنسبة 1.5 % توقعها محللون.

وانخفضت أسواق الأسهم العالمية هذا الشهر بعد تعافٍ قوي في أبريل بسبب مخاوف بشأن ارتفاع جديد محتمل للحالات المصابة بكوفيد 19 مع تخفيف الاقتصادات لقيود.

ويتجه المؤشر ستوكس 600 صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ ذروة عمليات بيع جرت في منتصف مارس.

وتلقت مكاسب السوق دعمًا، إذ ربح سهم روش السويسرية لصناعة الأدوية 1.4 % بعد أن قالت إنها بدأت بيع منتج تشخيص رقمي جديد سيبسط ويسرع فحص المصابين بمرض كوفيد 19. وقفز سهم مجموعة بي.تي، أكبر شركة اتصالات بريطانية، 8.2 % بعد تقرير ذكر أن المجموعة تجري محادثات لبيع حصة بعدة مليارات من الجنيهات الإسترلينية في شركتها التابعة للشبكات المملوكة لها بالكامل أوبنريتش، لمستثمرين في البنية التحتية. وارتفعت الأسهم اليابانية بعد خسائر تكبدتها على مدى 3 جلسات على التوالي، لكنها سجلت أول تراجع أسبوعي في 3 أسابيع مع تضرر معنويات المستثمرين عقب تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعًا 0.6 % إلى 20037.47 نقطة، فيما قادت القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية والتي تضررت في الآونة الأخيرة المكاسب وفي الأسبوع، خسر المؤشر 0.7 %. وأضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.5 % ليغلق عند 1453.77 نقطة، مع ارتفاع ما يزيد على ثلثي مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات