منظمة التجارة العالمية ستصدر إعلاناً بعد أنباء عن استقالة مديرها العام

تستعد منظمة التجارة العالمية الخميس إلى إصدار إعلان بشأن مديرها العام البرازيلي روبرتو ازيفيدو بعد نشر معلومات صحافية تقول إنّه سيغادر منصبه قبل نهاية ولايته في 2021.

وقال كيث روكويل، المتحدث باسم المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها، إنّ "منظمة التجارة العالمية ستصدر إعلانا بالخصوص عقب اجتماع لرؤساء البعثات عند الساعة 16,00 (14,00 بتوقيت غرينتش). حتى ذلك الحين، لن يصدر عن أمانة المنظمة أي تعليق".

وتأتي مغادرة البرازيلي لمنصبه بشكل سابق لأوانه في سبتمبر، في وقت يسجّل الاقتصاد العالمي أكبر ركود له منذ الكساد الكبير في الثلاثينات. وتضررت التجارة العالمية كثيراً بسبب تفشي وباء كوفيد-19 الذي تسبب بانهيار الانتاج والتبادل.

بدأ روبرتو ازيفيدو الدبلوماسي المحنّك الذي ترأس المنظمة عام 2013 خلفاً للفرنسي باسكال لامي، عهده الثاني لأربع سنوات في سبتمبر 2017. ويُفترض أن تنتهي ولايته في نهاية أغسطس 2021.

وقبل أن يترأس منظمة التجارة العالمية، شغل منذ عام 2008 منصب الممثل الدائم للبرازيل في هذه المنظمة حيث اكتسب سمعته كمفاوض. وترأس الوفد في الخلافات الرئيسية التي انتصرت فيها البرازيل في منظمة التجارة العالمية: في قضية القطن ضد الولايات المتحدة وقضية الإعانات لتصدير السكر ضد الاتحاد الأوروبي.

وخلال ترشحه الأول لرئاسة المنظمة، سلط الضوء على واقع أن انتخابه سيحرّك المفاوضات التجارية التي كانت متعثّرة منذ سنوات.

وفي العام 2014، بعد ستة أشهر من العرقلة، أعطت الدول الأعضاء في المنظمة موافقتها لإطلاق اتفاق جمركي تاريخي يهدف إلى تنشيط التجارة العالمية عبر تبسيط الآليات الجمركية.

لكن الدول تواجه صعوبة في التوصل إلى اتفاقات جديدة خصوصاً في ما يخصّ الإعانات لقطاع الصيد البحري.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه محكمة الاستئناف لهيئة تسوية النزاعات في المنظمة شللاً منذ 11 ديسمبر بسبب الولايات المتحدة التي تعرقل تعيين القضاة منذ العام 2017.

والانتقادات الأميركية لمحكمة استئناف هيئة تسوية النازعات ليست جديدة، إذ إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) سبق أن عرقلت تسمية القضاة أيضاً. وتزايدت الانتقادات منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض فهو يتهمها بتجاوز صلاحياتها عبر إطلاق أحكام تنتهك، وفق واشنطن، السيادة الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات