أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية «أبيكورب»، أمس، تقديمها دعماً بقيمة 500 مليون دولار لجهود الدول الأعضاء في الحدّ من آثار التداعيات الناجمة عن جائحة الفيروس التاجي «كورونا»، والتقلبات الحادة في أسعار النفط.

وسوف يخصص هذا الدعم لتمويل المشروعات ذات الأثر الملموس والمستدام في قطاعات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات، وغيرها من قطاعات الطاقة المختلفة، فيما سوف تقوم «أبيكورب» بتعزيز دعمها لتمويل التجارة، الذي تقدمه للدول الأعضاء، وذلك في إطار هدفها الأوسع المتمثل في تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن ظروف السوق الاستثنائية الراهنة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور أحمد علي عتيقة: «تؤكد «أبيكورب» التزامها التام بتحقيق الأهداف التنموية، التي أُسِّست من أجلها في ظل هذه الأوقات العصيبة، التي تبذل خلالها الدول الأعضاء قصارى جهدها لاحتواء انتشار «كورونا»، ومواجهة تداعياته.

فقطاع الطاقة من القطاعات، التي تتطلّب توظيف رؤوس أموال هائلة، حيث بدأ يشهد انخفاضاً في حجم الاستثمارات المخططة، وتأجيل في مواعيد تنفيذها بشكل أكبر من فترات انكماش سابقة.

وبالتالي، فإن دور «أبيكورب» في هذه المرحلة سوف يركز على سد النقص في الموارد التمويلية، التي قد يحتاجها شركاؤنا في المنطقة لإنجاز المشروعات والعمليات التشغيلية الحيوية».

وأضاف: «سوف يعزز الدعم أمن الطاقة، ويتيح الحصول على التمويل في مثل هذه الأزمات، وسوف نواصل العمل عن كثب مع المؤسسات التمويلية الإقليمية الأخرى وشركائنا من المؤسسات المالية المختلفة؛ لتوفير أكبر قدر ممكن من التمويل، والتخفيف من تأثير الأزمة على الدول الأعضاء».