تتوقع الولايات المتحدة تراجع اقتصادها في الفصل الثاني من السنة مع انخفاض إجمالي ناتجها الداخلي نحو 12% وارتفاع البطالة إلى 14% تحت تأثير انتشار «كوفيد 19» قبل معاودة الانتعاش من الصيف.
وقد يؤدي تعطل النشاط إلى تراجع إجمالي الناتج المحلي الأمريكي 1.9% في الفصل الأول بالمقارنة بالفصل السابق وفق تقديرات «مكتب الميزانية في الكونغرس».
وأما في الفصل الثاني فقد ينخفض بنحو 11.8%، ما يمثل تراجعاً 39.6% عن مستواه في الفصل الثاني من 2019.
