حددت مؤسسة "ماكنزي آند كومباني" لاستشارات الإدارة، عدة سيناريوهات واستراتيجيات للتعامل ومواجهة المرحلة التالية لجائحة وباء كورونا المستجد (كوفيد -19).

وأوضحت المؤسسة أن معظم المؤسسات حول العالم ستكون عرضة للتداعيات الاقتصادية الناتجة عن إجراءات تباعد الجماهير وعزل الموظفين، وفى ظل هذه الظروف والتحديات سيكون هناك خطوتان عمليتان يمكن اتخاذهما للمساعدة على البقاء في المقدمة.

وذكرت أن الخطوة الأولي تتمثل في إطلاق فريق التخطيط المسبق للمضي قدماً للمرحلة التالية من الأزمة، بينما المرحلة الثانية ترتكز على توجيه هذا الفريق للعمل عبر أطر زمنية متعددة باستخدام خمس أطر زمنية.

ونوهت المؤسسة، بأن فريق التخطيط المسبق سيساعد في النظر ما هو أبعد من الاستجابة للتحديات اليومية التي يقوم بها فريق الأزمات، وذلك بوضع خطة استراتيجية لمواجهة الأزمة قابلة الامتداد والتطوير طبقاً للظروف سريعة التحول لدعم عملية اتخاذ القرارات.

وأشارت المؤسسة إلى أن فريق التخطيط المسبق، سيقدم سيناريوهات وتوصيات للمدير التنفيذي وفريق الإدارة حتي يتمكنوا من اتخاذ القرارات ولتحديد مسار العمل الصحيح، وسيتم توصيل وإبلاغ القرارات إلى فريق الأزمان أو غيره من فرق المؤسسة ذات الصلة لكي تساعدهم في تحديد توجهاتهم.

وقالت ماكنزي آند كومباني أنه في حالة الضرورة إلى المزيد من التوضيح يقوم فريق التخطيط المسبق بالقيام بجولة أخري لجمع المزيد من المعلومات، للتقليل من نسبة عد اليقين. وفى حال ظهور قضايا وتحديات جديدة مع الوقت سيكون هناك حاجة إلى تشكيل وحدات إضافية.

وأشارت المؤسسة إلى أن أفضل الطرق للتعامل مع جائحة «كورونا» والتعافي اللاحق منها يعتمد على ظروف وطبيعة المؤسسة، حيث سيكون مجرد الهدوء والاستمرار النهج الأمثل، فيما قد يحتاج البعض الآخر إلى القيام بإعادة هيكلة جذرية لقواعد التكلفة ونماذج الأعمال على الفور.

ولفتت المؤسسة إلى أن فريق التخطيط المسبق سيحتاج للعمل من خلال الأطر الخمسة التالية:-

1 – تحديد رؤية واقعية لنقطة البداية الخاصة بك.

2 – وضع سيناريوهات متعددة للمستقبل.

3 – تحديد موقفك والتوجه العام للتحرك.

4 – تحديد الإجراءات والتحركات الاستراتيجية لهذه السيناريوهات.

5 – تعيين نقاط الانطلاق التي تدفع مؤسستك إلى التصرف في الوقت المناسب.

للأطلاع على التقرير إضغط هنا