تعرَّض الاقتصاد الصيني لضربة غير مسبوقة مع تراجعه بنسبة 6,8% في الفصل الأول، في أسوأ حصيلة منذ نهاية المرحلة الماوية، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أوقف نشاط البلاد.

 

وبرغم حساسية المسألة، فإن نتائج الناتج المحلي الإجمالي الصيني تخضع لمتابعة دقيقة بسبب الوزن الهائل للصين في الاقتصاد العالمي.

 

وقال المحلل تينغ لو، من مصرف الأعمال نومورا، إن "الانكماش الفعلي في الفصل الأول هو بلا شك أعلى مما تبينه الأرقام (الرسمية)".

 

ولم يبلغ التراجع تقديرات مجموعة محللين استطلعت وكالة فرانس برس آراءهم وتحدثوا عن نسبة 8,2%، بل إن أحدهم توقع تراجعاً بنسبة 15%.

 

وفرضت بكين، في نهاية يناير الماضي، إجراءات عزل غير مسبوقة، لاحتواء انتشار الفيروس الذي تسبب في وفاة 4632 شخصاً، ألحقت ضرراً بالنشاط الاقتصادي، وبدأت تدريجياً استئناف الحركة الاقتصادية مع السيطرة على الوباء.

 

ومع ذلك، ما زال مئات الملايين من الصينيين يحدُّون من تنقلاتهم خوفاً من الإصابة بالفيروس، ما تسبب في شلل الاستهلاك.