تراجع النفط، أمس، مواصلاً تسجيل الخسائر بسبب الزيادة الكبيرة في المخزونات الأمريكية التي سببت تخمة في المعروض، وزادت المخاوف من انتشار فيروس «كورونا» في استمرار التراجع.
وهبط خام برنت 29 سنتاً أو ما يعادل 1 % إلى 27.42 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات أو 0.45 % إلى 19.96 دولاراً. وتكبح المخاوف بشأن تداعي الطلب المكاسب إذ جرى تداول الخامين القياسيين مرتفعين بأكثر من 2.5 % في وقت سابق من الجلسة.
بيانات
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أيضاً زيادة كبيرة في مخزونات الوقود المكرر في الولايات المتحدة على الرغم من أن المصافي تعمل بطاقة تبلغ 69 % في أنحاء البلاد وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2008.
وتأتي البيانات بعد تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية توقع انخفاض الطلب على النفط 29 مليون برميل يومياً في أبريل، ليبلغ أدنى مستوى في 25 عاماً، وهو ما يقل قليلاً فحسب عن 30% من الطلب العالمي قبل تفشي فيروس «كورونا».
ويزيد ذلك الرقم عن تخفيضات إنتاج الوشيكة. واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون حلفاء من بينهم روسيا، فيما يعرف بمجموعة «أوبك+»، على خفض الإنتاج 9.7 ملايين برميل يومياً، بينما من المأمول أن تخفض دول أخرى من بينها الولايات المتحدة الإنتاج بمقدار عشرة ملايين برميل يومياً أخرى ما يصل بخفض الإنتاج إلى 20 مليون برميل يومياً. وفي الأسبوع الماضي، قالت إدارة معلومات الطاقة إن من المتوقع انخفاض الإنتاج الأمريكي 470 ألف برميل يومياً.
في سياق متصل، ذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن مصدر أن إنتاج النفط الروسي مستقر منذ بداية أبريل الجاري.
