أكدت مصادر بشركات النفط الروسية، اليوم، أنها أجرت تعديلات كبيرة لتقليص خطط صادراتها من الخام لشهر مايو المقبل عقب اتفاق مجموعة أوبك+ على خفض إنتاج النفط.
وكانت أوبك+ اتفقت على خفض الإنتاج نحو عشرة ملايين برميل يومياً في شهري مايو ويونيو المقبلين، ما يعني تقليص صادرات النفط الروسية، وتواجه بعض شركات النفط الروسية أيضاً احتمال إغلاق بعض حقول الخام.
ويتعين على روسيا خفض الإنتاج إلى 8.5 ملايين برميل يومياً بداية مايو من خط أساس يبلغ 11 مليون برميل يومياً، بحسب بنود الاتفاق، وهي أكبر تخفيضات على الإطلاق تباشرها موسكو، وتأتي في مسعى للتصدي لانهيار الطلب العالمي على النفط من جراء فيروس كورونا.
ولم تقرر شركات النفط بعد كيف ستوازن بين التدفقات الخارجية والداخلية لشهر مايو، إذ ما زالت منخرطة في مفاوضات على إمدادات النفط مع العملاء في أوروبا وشركات التكرير الخاصة بها.
وتقرر بالفعل تقليص خطة تحميل خام الأورال الروسي في الموانئ 0.16 مليون طن للفترة من الأول حتى الخامس من مايو إلى 1.24 مليون طن، بحسب نسخة جديدة من جدول التحميلات اطلعت عليها رويترز.
ومن المقرر أن تكون معدلات تشغيل مصافي التكرير المحلية الروسية منخفضة نسبيا في مايو بسبب أعمال صيانة موسمية.
وقال متعامل: "مصافي التكرير ما زالت بحاجة إلى إمدادات، في حين أن سوق النفط في أوروبا ضعيفة جداً لشحنات مايو، لذا يبدو خفض الصادرات منطقياً."
يُذكر أن الطلب الأوروبي على النفط الخام ومنتجاته تضرر بشدة بعد تفشي فيروس كورونا.
