آمال انحسار «كورونا» تقفز بمؤشرات الأسهم العالمية

انتعشت أسواق الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين بالإجراءات الحكومية العالمية للسيطرة على تفشي فيروس «كورونا»، حيث صعدت المؤشرات بصورة شبه جماعية.

وقفزت الأسهم الأمريكية عند الفتح وسط مؤشرات أولية على تباطؤ حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في بؤر تفشيه بالولايات المتحدة مما أثار الآمال في أن إجراءات الإغلاق العام الكاسحة تؤتي ثمارها.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 857.45 نقطة بما يعادل 3.78 % إلى 23537.44 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 74.97 نقطة أو 2.81 % مسجلاً 2738.65 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 216.75 نقطة أو 2.74 % إلى 8129.99 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثانية على التوالي مع تركيز المستثمرين على مؤشرات مبكرة بأن الوباء ربما يتباطأ، في حين تتخذ شركات كبرى خطوات لتعزيز السيولة بعدما أدت إجراءات العزل لانهيار الطلب العالمي.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 2.7 % خلال التعاملات مسجلاً أعلى مستوى في نحو شهر، في الوقت الذي يشير فيه حكام عدد من الولايات الأمريكية الأشد تضرراً إلى أن التفشي ربما وصل لمرحلة استقرار.

وقفزت الأسهم الإسبانية 2.2 % مع تباطؤ الوفيات جراء الإصابة بالفيروس لليوم الرابع على التوالي ما دفع الحكومة لدراسة تخفيف تدريجي لإجراءات وقف الأنشطة في أنحاء البلد.

وكان مؤشر ستوكس 600 مرتفعاً أكثر من 22 % خلال التعاملات منذ نزله لأقل مستوى في 8 أعوام في مارس، لكنه يظل منخفضاً بما يزيد على 24 % عن ذروة فبراير حين أدى التفشي العالمي لفيروس كورونا المستجد إلى توقف أنشطة الأعمال.

وأصبحت تاليس الفرنسية أحدث شركة كبيرة تقلص توزيعاتها وتعلق توقعات الأرباح، لكن أسهمها صعدت 1.8 % بعد أن قالت إنها وقعت تسهيلاً ائتمانياً جديداً بملياري يورو (2.17 مليار دولار) لتدعيم السيولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات