انخفاض حاجة الشركات للطائرات 25% خلال 5 سنوات

أكد تقرير نشرته «فوربس» أمس أن شركات الطيران قد تحتاج إلى طائرات أقل عدداً بنسبة 25% من طائرات إيرباص وبوينغ على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك على أكثر التوقعات تفاؤلاً.

وقال التقرير: إن شركات الطيران حول العالم توشك أن تدخل مرحلة «سبات»، حيث تم إيقاف أكثر من ثلث الأسطول العالمي المكون من 8500 طائرة ركاب، والرحلات المجدولة هذا الأسبوع ستحمل أقل من نصف عدد المقاعد الإجمالي في منتصف يناير.

وعندما تنتهي جائحة الفيروس التاجي، يتوقع العديد من مراقبي الصناعة أن تستغرق شركات الطيران سنوات للعودة إلى حجمها السابق، وهو سيناريو سيئ لصانعي الطائرات ومورديهم.

وستحتاج شركات الطيران إلى 6300 طائرة جديدة على مدى السنوات الخمس المقبلة، حسب تقديرات روبرت ستالارد، المحلل لدى «فيرتكال ريسيرتش بارتنرز»، أي أقل بنحو 2000 طائرة مما كان يتوقعه قبل بضعة أشهر فقط، وذلك استناداً إلى احتمال انخفاض بنسبة 40% في معدل أميال ركاب شركات الطيران هذا العام، وهو ما يطابق تقريباً توقعات مجموعة الصناعة «إياتا»، والانتعاش البطيء الذي يشي بعودة حركة الطيران فقط إلى مستويات 2018 بحلول 2026.

وأبلغت هيلين بيكر، المحللة في شركة طيران كوين، مجلة فوربس أنها تتوقع أن يستغرق الأمر من 18 إلى 24 شهراً حتى تعود الرحلات الجوية إلى مستوى عادي بعض الشيء.

ويرى ستالارد أن أسطول شركات الطيران النشط لن يعود إلى مستويات 2019 حتى 2025 تقريباً، مع احتمال تقاعد آلاف الطائرات القديمة بشكل دائم، في غمرة تحول نحو الأبدان العريضة، وتأجيل تسليم الطائرات الجديدة أو الإلغاء في ضوء مسعى شركات الطيران لخفض التكاليف. ويتوقع أن يكون تسليم إيرباص أقل بنسبة 21% مما توقع سابقاً من 2020 حتى 2024 أقل بـ1012 طائرة، في حين ستنخفض تسليمات طائرات بوينغ 6%، أو 931 طائرة.

وقال ديفيد كالهون، الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ» الأسبوع الماضي، إنه لن يأخذ مساعدة فيدرالية إذا تطلبت تسليم الأسهم للحكومة، ومن المحتمل أيضاً أن يكون الإقلاع هو اللغة في حزمة التحفيز، التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار، والتي تتطلب من متلقي القروض الحفاظ على عدد الموظفين عند 90% من المستويات الحالية حتى 30 سبتمبر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات