طفرة طلب غذائية متوقعة في أوروبا

توقع خبراء حدوث طفرة في الطلب بالنسبة لمتاجر المواد الغذائية في ظل القيود المفروضة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد في أوروبا.

وأشارت مجموعة بوسطن الاستشارية (بي سي جي) إلى عمل الكثير من الأشخاص حالياً من المنزل وإغلاق المدارس ومؤسسات تعليمية أخرى وتجنب الذهاب إلى المطاعم على نحو كبير.

وقال ماركوس هيب، خبير تجارة التجزئة في المجموعة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «كل ذلك يؤدي إلى زيادة الطلب على المنتجات الطازجة مثل الفواكه والخضراوات واللحوم، وأيضاً على الوجبات الجاهزة، حيث سيزداد الطهي مع استمرار الوجود في المنزل».

وأضاف هيب: «سينعكس هذا بالطبع في أرقام مبيعات هذه الفئات، التي رصدنا فيها بالفعل نمواً يتراوح بين 10 و 120 % في السوق الإيطالية، على سبيل المثال»، مشيراً إلى أن تجار الجملة الموردين للمطاعم والفنادق هم الأكثر تضرراً من التطورات الحالية، حيث من المتوقع تراجع الطلب لديهم بنسبة قد تصل إلى 30 في المئة.

وقال المدير التنفيذي لاتحاد تجار الجملة الألماني «فوودسيرفس»، ماركوس شفينكه، إن تراجع الطلب على المطاعم والفنادق ودور الحضانة والمقاصف واضح للغاية.

وذكر شفينكه أنه في حال تزايد حالات الإفلاس في القطاع الفندقي، سيكون لذلك عواقب وخيمة على تجار الجملة حتى بعد انحسار الوباء. وفي محاولة للحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن كورونا.

وأقر مجلس النواب الأمريكي حزمة مساعدات توفر فحصاً مجانياً وإجازة مرضية مدفوعة الأجر.

وقال الجيش الأمريكي إنه سيوقف معظم السفر الداخلي، وسيوسع القيود السابقة على السفر الدولي لأفراده في الخدمة الذي يزيد عددهم على مليون حول العالم.

وأثر حظر السفر على شركات الطيران وشركات السياحة في العالم، في حين تضررت الأسواق المالية بموجة بيع وسط حالة من الذعر. وتشتد أيضاً وطأة تأثير فيروس كورونا على الحياة اليومية. وأغلقت الحكومة التشيكية معظم المحلات التجارية والمطاعم ابتداء من صباح أمس باستثناء متاجر المواد الغذائية والصيدليات ومحطات الوقود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات