أمريكا تشتري وتملأ الاحتياطي النفطي وروسيا تلمّح لعودة «أوبك +»

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده ستستغل أسعار النفط المنخفضة، لتشتري كميات ضخمة من الخام، لتملأ احتياطياتها الاستراتيجية. وقال «بناء على أسعار النفط، وجهت وزير الطاقة بالشراء، بسعر جيد للغاية، كميات ضخمة من النفط الخام للتخزين ضمن الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة.. سنملأه لآخره».

وقال مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية، إن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، المخزن في سلسلة آبار بامتداد سواحل تكساس ولويزيانا، يستطيع استيعاب ما يصل إلى 77 مليون برميل إضافية من النفط. ولم يذكر حجم النفط الذي سَيُشترى للتخزين في الاحتياطي، الذي يوجد فيه حالياً 635 مليون برميل.

وذكرت شركة أبحاث «غولدمان ساكس ايكويتي ريسيرش»، أن إنتاج النفط الأمريكي يفترض أنه الآن سينخفض بأكثر من مليون برميل يومياً. وقالت إن أسواق النفط مهددة بفائض 6 ملايين برميل يومياً في أبريل. وانهارت أسعار النفط إلى حوالي 30 دولاراً للبرميل، بفعل تراجع الطلب الناجم عن انتشار فيروس كورونا، وبعد ضخ الإنتاج بأقصى طاقة، مع انهيار اتفاق «أوبك+»، الذي كان يضم روسيا.

وأعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن بلاده قد تستأنف زيادة إنتاج النفط الذي كان مخفضاً، وفقاً لاتفاق «أوبك+»، بمقدار 200 ألف برميل في اليوم، بحسب وسائل إعلام روسية.

وأعلن نوفاك، في وقت سابق، أن اتفاقية «أوبك +»، لن تكون قائمة رسمياً اعتباراً من مطلع أبريل، لكن التحالف نفسه يبقى، وسيعمل بموجب ميثاق التعاون إلى أجل غير محدود، وفي إطار هذه الوثيقة. وقال، إنه من المقرر عقد اجتماعات «أوبك+» القادمة، في الفترة من مايو إلى يونيو عام 2020.

وأكد رئيس شركة «غازبروم نفط» الروسية، ألكسندر ديوكوف، أن شركات النفط الروسية، ستقرر بنفسها، اعتباراً من مطلع أبريل، حجم إنتاجها من النفط الخام، وستحدد حجم صادراتها انطلاقاً من اعتباراتها.

وأضاف أنه لم يتم تلقي أي توصيات من وزارة الطاقة الروسية بهذا الصدد، وقال: «لا يمكن أن تكون هناك توصيات. إذا توقف سريان الاتفاق اعتباراً من مطلع أبريل، فإن شركات النفط الروسية لن تعود في هذه الحالة مقيدة بأي شيء، وستسترشد باعتباراتها الخاصة، واقتصادها وإمكانية التمويل، وتقرر زيادة الإنتاج وحجم الزيادة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات