فشلت المسكنات السريعة في وقف نزيف خسائر الأسواق العالمية، فرغم افتتاح الأسواق الأمريكية والأوربية على ارتفاع بدعم

تقارير أرباح الشركات الإيجابية، والإجراءات التي تتخذها دول العالم لمواجهة انتشار مرض كورونا عالمياً، تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية وهبط داو 280 نقطة بما يعادل 1%، وزاد ستاندرد آند بورز 30 نقطة أو0.93%، وهبط ناسداك 68 نقطة أو 0.70 %.

وتراجعت الأسهم الأوروبية أيضا أمس بعدما مُنيت بأكبر خسائر منذ يونيو 2016 في الجلسة السابقة مع تقييم مستثمرين الأثر الاقتصادي لانتشار فيروس كورونا خارج الصين، وتراجعت البورصة الايطالية 1.44 %، وتراجع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 1.82%. وهبط داكس 1.88 %، وتراجع المؤشر البريطاني 1.94 %، وهوى السوق الروسي 3.33 %.

وتراجع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو لأدنى مستوى في أربعة شهور أمس، وهوى المؤشر نيكي 3.3 % إلى 22605.41 نقاط في أكبر هبوط خلال الجلسة في 14 شهراً وأغلق عند أدنى مستوى منذ أواخر أكتوبر.

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.33% إلى 1618.26 نقطة مع تراجع 98% من الشركات المدرجة عليه، وهو أعلى معدل في أكثر من عامين.وتراجعت أسهم مازدا موتور 6.8%، بينما نزل سهم تويوتا موتور 3.4%.

ومن جانبه استمر ضعف الدولار وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يخفض أسعار الفائدة هذا العام ليخفف الضغط النزولي على الاقتصاد الناجم عن تفشي فيروس كورونا في الصين. ومقابل سلة من العملات، نزل الدولار 0.2% إلى 99.19 مبتعداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أعوام الذي سجله الأسبوع الماضي، وصعد اليورو 0.1% إلى 1.0863 دولار ليبتعد عن أقل مستوى في ثلاثة أعوام الذي هوى إليه الأسبوع الماضي.