أفادت حسابات قام بتجميعها موقع «ليرن بوندز» الشبكي البريطاني بأن إجمالي ثروات أغنى 5 أشخاص في العالم خلال القرن الماضي مجتمعين تصل إلى 63 مليار دولار في 1913.
وبعد إجراء تسوية لمراعاة الفوارق الناتجة عن التضخم واختلاف الأسعار، أفادت نفس الحسابات بأن قيمة ثروات نفس الأشخاص الخمسة كانت ستبلغ في الوقت الحالي 1,62 تريليون دولار.
ووفقاً للموقع، فكان أغنى رجل في العالم خلال القرن العشرين، هو عملاق صناعة الحديد والصلب الأمريكي، الاسكتلندي الأصل، أندرو كارنيغي. وبلغت ثروته 16,5 مليار دولار في 1913، فيما كان من المفترض أن تبلغ ثروته حالياً إذا ظل على قيد الحياة 419,8 مليار دولار.

وجاء جون دي. روكفلر، رائد صناعة النفط الأمريكي ثانياً بثروة 14,9 مليار دولار في 1913. وتعادل 384,8 مليار دولار حالياً.

وجاء نيقولا ألكسندروفيتش رومانوف، المعروف باسم «نيقولا الثاني»، آخر أباطرة روسيا القيصرية، ثالثاً، بثروة 13,1 مليار دولار في 1913، تعادل حالياً 338,58 مليار دولار.

وحل مير عثمان علي خان، آخر ملوك «حيدر أباد» قبل انضمامها إلى الهند، رابعاً بثروة 10 مليارات دولار في 1913، لتعادل حالياً 259,5 مليار دولار.

وجاء خامساً الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الذي لقي مصرعه في 2011، وبلغت ثروته آنذاك 200 مليار دولار.
وفي حال كان القذافي على قيد الحياة في 1913 كانت قيمة ثروته ستبلغ 8,7 مليارات دولار، ما يمنحه المركز الخامس على قائمة أغنياء العالم في القرن الماضي.
وتعادل ثروته عند وفاته 225,7 مليار دولار. وأوضحت حسابات الموقع أن القيمة الإجمالية لثروات أغنى 5 أشخاص في العالم خلال القرن الماضي تعادل في 2020 ثلاثة أضعاف الثروات الإجمالية لدى نظرائهم الخمس في القرن الحالي.
وبلغت ثروات الخمسة الكبار في القرن 21 مجتمعين 514,4 مليار دولار، موزعة كالتالي: جيف بيزوس «الأول 125 مليار دولار»، بيل غيتس «الثاني 112 ملياراً»، برنار ارنو «الثالث 90 ملياراً»، وارين بافيت «الرابع 90 ملياراً»، والإسباني أمانثيو أورتيغا «الخامس 78,10 مليار دولار».
