واصلت الأسهم العالمية أداءها القوي خلال التعاملات أمس حيث حومت أسهم أوروبا قرب مستوى قياسي مرتفع للأسهم الأمريكية فيما فتحت الأسهم الأمريكية على استقرار قبيل عطلة عيد الميلاد واتسمت التعاملات بالهدوء وأغلقت أسهم اليابان مستقرة مع كبح جني الأرباح.

وتوقفت الأسهم الأمريكية لالتقاط الأنفاس عند الفتح أمس قبيل عطلة عيد الميلاد ووسط تحسن في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين واستمرار التفاؤل حيال قوة الاقتصاد المحلي.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 21.04 نقطة بما يعادل 0.07 % ليفتح عند 28572.57 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 1.44 نقطة أو 0.04 % مسجلا 3225.45 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 9.36 نقاط أو 0.10 % إلى 8955.01 نقطة.

ارتفاعات قياسية

وسجلت الأسهم الأوروبية تداولات قرب أعلى مستوى على الإطلاق في أسبوع قصير بسبب العطلات، بدعم من التفاؤل إزاء آفاق الاقتصاد العالمي في ظل إحراز تقدم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وخلال التعاملات استقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تقريبا دون تغير يذكر.

وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % وهبط المؤشر إيبكس الإسباني 0.41 % وسجل المؤشر كاك 40 الفرنسي استقراراً في التداولات، بينما المؤشر داكس الألماني والمؤشر ميب الإيطالي مغلقان في عطلة بمناسبة عطلات عيد الميلاد.

وتتلقى معنويات المستثمرين دفعة مع اقترب العام الجديد في ظل تراجع على ما يبدو لأكبر المخاطر على النمو العالمي وهي الحرب التجارية المستمرة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة والصين والضبابية المحيطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

جني الأرباح

وأغلقت الأسهم اليابانية شبه مستقرة في الوقت الذي باع فيه بعض المستثمرين الأسهم لجني الأرباح بعد ارتفاع في الآونة الأخيرة أوقد شرارته اتفاق تجاري أولي بين الولايات المتحدة والصين.

وارتفع مؤشر نيكاي 0.04 % ليغلق عند 23830.58 نقطة.

وتقدم المؤشر القياسي 19 % منذ بداية العام الحالي ويغلق الكثير من المستثمرين مراكزهم هذا الشهر لجني الأرباح من هذا الارتفاع.

وبدأت الأسهم اليابانية التداولات على ارتفاع، لتقتدي بمستويات الإغلاق القياسية المرتفعة التي سجلتها وول ستريت أول من أمس لكن المكاسب التي حققتها الأسهم اليابانية سرعان ما تبددت مع اقتراب عطلات نهاية العام.

وتراجع مؤشر توبكس 0.07 % إلى 1728.22 نقطة فيما زاد عدد الأسهم المنخفضة قليلاً على الأسهم المرتفعة بمعدل 51 إلى 49.

«موديز» تحذّر

حذّرت «موديز» من احتمالية انخفاض أسعار السندات ذات العائد المرتفع في الولايات المتحدة بشكل كبير بعد ارتفاعها هذا العام مؤكدة أن هذه السندات تعتبر باهظة الثمن.وأشار الخبير الاقتصادي لدى الوكالة جون لونسكي إلى ارتفاع أسعار السندات ذات العائد المرتفع على الرغم من عدم وجود تطور يُمكن ملاحظته في مبيعات الأعمال أو أرباح الشركات.