ارتفعت أسعار النفط أمس في تعاملات هزيلة قبل عيد الميلاد بعد أن قال وزير الطاقة الروسي إن التعاون مع أوبك لدعم السوق سيستمر وفي الوقت الذي يتوقع فيه محللون انخفاضاً أسبوعياً ثانياً في مخزونات النفط الخام الأمريكية.

وخلال التعاملات ارتفع خام برنت 12 سنتا أو 0.2 % إلى 66.51 دولاراً. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7 سنتات إلى 60.59 دولاراً للبرميل.

تقديرات الأسعار

ووفقًا لشبكة «سي إن بي سي»، توقع العديد من الخبراء لدى البنوك والمؤسسات الدولية وصول سعر خام برنت لما يتراوح بين 59 دولارًا للبرميل و70 دولارًا للبرميل العام المقبل، وفقًا لتقديرات العرض والطلب العالمي، مؤكدين أن تحقق تلك التوقعات سيكون مرتبطاً بمدى امتثال الدول الأعضاء بمنظمة «أوبك» باتفاق خفض الإنتاج.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في مقابلة أول من أمس إن أوبك وروسيا وبقية المنتجين الذين يعملون معاً لكبح الإنتاج ودعم الأسعار سيواصلون تعاونهم ما دام «فعالاً ويحقق نتائج».

وأضاف نوفاك أن التعاون مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سيستمر طالما تحتاجه السوق.

قيود الإنتاج

واتفقت أوبك وغيرها من المنتجين في نوفمبر على تمديد وزيادة قيود الإنتاج السارية منذ 2017. وقد يؤدي خفض الإنتاج إلى إزاحة ما يصل إلى 2.1 مليون برميل يومياً من السوق أو نحو 2 % من الطلب العالمي.

لكن بيورنر تونهوجن رئيس أبحاث سوق النفط لدى ريستاد إنرجي قال في مذكرة إنه على الرغم من ذلك، فإن أوبك تحتاج لفعل المزيد لتحقيق التوازن في السوق على أساس مستدام. وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض متوسط أسعار النفط الخام العام المقبل بسبب توقعاتها بزيادة مخزونات النفط العالمية، وخاصة خلال النصف الأول من 2020.

فيما أشار بنك «إم يو إف جي» الياباني إلى وجود دلائل على تحقيق فائض في أسواق النفط قدره 0.3 مليون برميل العام المقبل.

وأكد معهد التمويل الدولي أن قرار «أوبك+» بكبح الإنتاج لن يكون كافيًا لمنع تسجيل فائض في العرض خلال 2020.